صدر العدد الرابع عشر من مجلة دبي الثقافية مشتملاً على العديد من الموضوعات والمقالات والحوارات والدراسات. جاءت الافتتاحية بمقال للمدير العام رئيس التحرير سيف المري حول رذيلة الصمت وفضيلة الكلام.

كما توزعت المقالات على فخري صالح حول المثقف السياسي والعلاقة الملتهبة بين السياسيين والمثقفين، ورجاء النقاش متحدثا عن أحمد زكي أبو شادي لكونه مؤسس أول مجلة متخصصة في الشعر، وتستعرض باسمة يونس الحريات المشروعة، ويتناول صلاح الدين بوجاه سكنى مخيلة الآخر حيث يقارن بين مدونتين إبداعيتين للوقوف على تقاطع بين ثقافتين تسكن إحداهما الأخرى وهما العربية والفرنسية لدى الكتاب التونسيين.

ويطرح أحمد عبدالمعطي حجازي أسئلة عليها أن تسكت من خلال مقالة حفلت بالأسئلة حول أداء المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وما قدمته حتى الآن. ويطرح ادونيس الليل العربي، ويتناول جمال ناجي مباضع النقاد مفندا نظرة كل من اختصاصي التشريح والأديب إلى المرأة. ويكتب د.عبدالعزيز المقالح حول الثقافة العربية والعولمة الثقافية مؤكدا على عجز ثقافة تنهض على العقيدة الأميركية القائمة على الرأسمالية من النجاح في الولايات المتحدة الأميركية نفسها، فضلا عن أنها تعبر بها القارات وتطرحها بديلا عن ثقافات إنسانية ملأت الأرض وشغلت الزمن وتجذرت في عقول الناس ووجداناتهم.

في النقد يكشف الدكتور حامد أبو أحمد أن النخب الحاكمة غير مقتنعة بدور الثقافة. ويعترف الكاتب والمخرج المسرحي غسان جباعي أن الممثل السوري كسول وأن المثقفين العرب مهمشون يتقوقعون على ذواتهم في الشوارع والمقاهي. أما المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي فيرى أن الإسرائيليين خائفون حيث حصد فيلمه (انتظار) جوائز في ايطاليا وفرنسا وبلجيكا. هناك أيضا لقاء مع الماكيير الإيراني حسن لطفي حيث برعت أنامله في تحويل الإنسان إلى قرد. في التشكيل هناك استعراض منحوتات عاشق الخشب أحمد جاد التي تثير الدهشة بحواره مع هشام محيي.