* دائماً .. الشيء بالشيء يُذكر.. خاصة إذا كان هذا الشيء في الشأن المحلي ملفتاً وجديراً بالوقوف عنده، لاستيعاب درسه، أو لتوضيح المغزى منه، وتمليك الساحة الرياضية بحقيقته، واستزادة المعرفة به حتى يكون الجميع على بينة من أمره.
* فبعد عشرة أيام من تأجيل انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم لعدم اكتمال النصاب القانوني، سجّل الاجتماع التشاوري الذي دعا له معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بين الهيئة بصفته رئيساً لها وبين الاتحادات الرياضية والجمعيات الشبابية نجاحاً مذهلاً بما نسبته مئة بالمئة
وليس بثلثي الاعضاء ليدحض بأن فصل الصيف وموسم الاجازات وتوقف النشاط مبررات لاتعيق عقد اجتماعات مهمّة اذا كانت مواعيدها قد حُدّدت قبل وقت كافٍ، واذا كان المعنيون، وهذا هو الأهم، راغبين في الحضور والمساهمة ومتحمسين للشؤون والقضايا التي دُعوا من اجل تداولها ومناقشتها.
* لقد حضر هذا الاجتماع الذي طغت عليه الصراحة والشفافية والمسؤولية تسع رؤساء اتحادات في مقدمتهم سموالشيخ حشر مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد التنس وثمانية نواب رؤساء ومثلهم أمناء سر والبقية أعضاء.
* وهو بهذا المستوى الرفيع، والنقاش المثمر المفيد والدخول في لبُ الموضوعات مباشرة بعد اعتبار ما قاله معالي الوزير في بداية الاجتماع «ورقة عمل» ـ تؤطر وتقوّي روابط العلاقات والتواصل مع الاتحادات والجمعيات الرياضية لابد ان يسجل هذا النجاح الذي تحقق وأثمر في النهاية باتفاق حول القضايا الرياضية المصيرية.
* وعلى رأسها وضع استراتيجية واضحة المعالم تستنبط وتتخذ من «رؤية» صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أهدافاً محدّدة تلبي طموحات وتطور هذا القطاع الشبابي الرياضي البالغ الأهمية.
* إنه اجتماع في درجة مؤتمر رياضي عام ضم الهيئة العامة واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية والجمعيات الشبابية والاعلام عوض به معالي الوزير العويس المؤتمر الحلم المؤجل منذ عشرين سنة!
كلمات لها إيقاع
* عندما يجتمع «أبناء الديرة» الاماراتية بهذا التواضع والسمو والإلفة والفكرة لمناقشة أمورهم بتلقائية وبلا أجندة.. وبشورى موروثة من القيادة الحكيمة.
* وبلا منظرين ـ وملفات ضخمة موضوعة أعدها لهم خبراء أجانب محشوة بالمبالغات والتقديرات والحسابات التعجيزية والمدد الزمنية البعيدة للتنفيذ يصلون بسرعة إلى ما يريدون تحقيقه بلا لف ولا دوران ونفاق!! وبمثل هذا النجاح الذي يُحسب لوزير الشباب عبدالرحمن العويس.