يعيش الشارع الرياضي الليبي المهوس بعشقه لكرة القدم و خاصة الكرة الايطالية لحظات ترقب وانتظار وتفاؤل من أجل مشاهدة النهائي المونديالي الذي يجمع المنتخب الايطالي الذي يحبه الشباب الليبي وفريق فرنسا الذي يلقى نجمه الجزائري الأصل تقديرا وحبا كبيرين في الشارع الليبي لكن جميع الآراء وأغلب الانتماءات إيطالية في ليبيا لان أنديتها تتمتع بشعبية كبيرة لدى الشباب الليبي تفوق الاتحاد والأهلي الليبيين فالجميع هنا (ايطاليا، ايطاليا)
والكل هنا يعشق الايطالي ويرفعون الإعلام الايطالية وهذا ما أكده الشارع الليبي عقب الفوز على الألمان حيث خرجت السيارات حاملة الإعلام الايطالية وصور المنتخب الايطالي وطافوا حتى ساعات متأخرة من الليل فرحين بانتصار الايطاليين على الألمان.
والشارع الرياضي في ليبيا يثق كل الثقة في مارشيلو ليبي المدير الفني
للمنتخب الإيطالي ولاعبيه في إحراز لقب بطولة كأس العالم بألمانيا 2006
للمرة الرابعة وعدد كبير من محللي كرة القدم الليبية يقولون إن الحظوظ متساوية لكلا الفريقين ولكن شباب وخبرة الفريق الايطالي ستقودهم إلى إحراز اللقب العالمي خاصة بعد ان أطاحوا بصاحب الأرض والجمهور الفريق الألماني بهدفين من قبل
ولكن البعض منهم لا يستهين بذكاء وتحركات عواجيز فرنسا الذين استطاعوا أن يقصون بطل العالم البرازيل ومن بعده الحصان الأسود في البطولة البرتغال جاءت هذه التصريحات بعد مباراة فريقه والتي أطاح فيها بالمنتخب الألماني من البطولة بعدما تغلب عليه بهدفين نظيفين في آخر دقيقتين من الوقت الإضافي لمباراتهما سوياً في الدور قبل النهائي للبطولة.
الجميع متفائل من أنهم سيشهدون مباراة من نوع خاص بين فنون اللعبة والشباب
والخبرة والمهارات واللياقة البدنية التي يتفوق فيها الفريق الايطالي ..وتوقع
الجميع هنا بليبيا ان يبدأ الفريق الايطالي بهجوم ضاغط على المنتخب الفرنسي من اجل إحراز هدف مبكر والسيطرة على منتصف الملعب
وربما يلعب المنتخب الايطالي بأربعة لاعبين مهاجمين ومنهم من يقول إن مباراة القمة ستكون متكافئة والأفضل من حيث السيطرة على مجريات المباراة لكن ربما الايطاليين اقرب للفوز بالكأس .
كما توقع المحللون الرياضيون في ليبيا ان يبدأ المدرب الايطالي بقوة عناصره
القتالية منذ بداية المباراة لتسجيل هدف المباراة وان ينهى المباراة في وقتها الأصلي وعدم اللجوء الى ضربات الترجيح.
طرابلس ــــ سعيد فرحات