سيكون نادي يوفنتوس الايطالي، المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية أو الثالثة في بلاده بسبب تورطه في فضيحة رشاوى في الدوري المحلي، حاضراً بقوة في المباراة النهائية.
وسيكون نادي »السيدة العجوز« وهو لقب يوفنتوس ممثلا بثمانية لاعبين: 5 ايطاليين هم حارس المرمى جانلويجي بوفون والمدافعان جانلوكا زامبروتا وفابيو كانافارو والمهاجمان ماورو جيرمان كامورانيزي واليساندرو دل بييرو، و3 فرنسيين هم المدافع ليليان تورام ولاعب الوسط باتريك فييرا والمهاجم دافيد تريزيغيه.
ويعتبر اللاعبون الثمانية العمود الفقري ليوفنتوس وكذلك المنتخبين الايطالي والفرنسي في المونديال الحالي باستثناء دل بييرو وتريزيغيه اللذين يحتفظ بهما المدربان مارتشيلو ليبي وريمون دومينيك على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، وان كان دل بييرو أكثر حظاً من تريزيغيه لأنه لعب احتياطيا في اغلب مباريات ايطاليا وسجل هدفا في مرمى ألمانيا (2ــــ صفر) في دور الأربعة.
فيما لعب تريزيغيه مباراة واحدة كأساسي ضد توغو (2ـــ صفر) وأخرى احتياطي ضد كوريا الجنوبية (1ــــ1) ولمدة دقيقة واحدة. وفضلا عن اللاعبين الثمانية الحاليين، ستشهد المباراة النهائية مشاركة 3 لاعبين سابقين في صفوف يوفنتوس وهم الفرنسيان زين الدين زيدان وتييري هنري والايطالي فيليبو اينزاغي.
ويوفنتوس حاضر أيضاً من خلال مدربه السابق مارتشيلو ليبي الذي أشرف على تدريبه من 1994 إلى 2000 ومن 2002 إلى 2004 قبل أن يستلم الإدارة الفنية للمنتخب الايطالي.