اعتبر الدولي الألماني تورستن فرينغز أن قرار إيقافه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم »الفيفا« عقب الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة التي فازت فيها ألمانيا على الأرجنتين بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي، كانت خلفياته »سياسية« بالدرجة الأولى.

وصرح لاعب الوسط المشاكس إلى صحيفة »بيلد« الواسعة الانتشار »أنها مسألة سياسية، أراد »الفيفا« عبر إيقافي تقديم برهان انه لا يتعاطف مع ألمانيا لأنها الدولة المضيفة«.وأضاف »كان يفترض عليهم (الفيفا) ايقاف الأرجنتيني لياندرو كوفري مدة سنتين لأنه ركل بير مرتيساكر في أسفل بطنه بطريقة عنيفة«.

وكان »الفيفا« اوقف فرينغز لمباراتين واحدة منها مع وقف التنفيذ إثر تعرضه للارجنتيني خوليو كروز، وبالتالي غاب عن مباراة الدور نصف النهائي التي خسرها منتخب بلاده أمام ايطاليا صفر ـــ 2.