اعتبر رئيس اللجنة الألمانية المنظمة لكأس العالم في كرة القدم فرانتس بيكنباور يوم الخميس ان حظوظ ايطاليا وفرنسا متساوية في احراز اللقب عندما يلتقيان في برلين في نهائي مونديال 2006.

ورفض بيكنباور، بطل العالم مع منتخب بلاده كلاعب عام 1974 وكمدرب عام 1990، في مؤتمر صحافي ان يتوقع اي نتيجة، وقال »يجب ان اكون حياديا. بالنسبة لي، ارى ان حظوظ كل منتخب 50 في المئة«.

واعتبر القيصر ان نتيجة المباراة قد تحسم بعد التمديد او حتى بركلات الترجيح، مشيرا الى »البداية الصعبة للمنتخبين في المونديال لكنهما الآن في افضل مستوى«. كما انتقد بيكنباور تصرفات اللاعبين عموما في مونديال 2006 خصوصا منهم الذين يدعون الاصابة.

وأسف بيكنباور »لوجود حالات كثيرة من الادعاء بالإصابة في هذه البطولة«، معتبرا ان هؤلاء المدعين هم اشبه بـ »المهرجين«. ورأى القيصر »ان اللاعبين يذهبون الى ابعد من ذلك حين يمارسوا ضغطا على الحكم من اجل توجيه انذار او طرد لاعب من المنتخب المنافس«، مؤكدا »لو كنت حكما لرفعت البطاقة الصفراء بوجه كل من يطلب توجيه انذار الى لاعب آخر«.

وحول التحكيم، قال القيصر الألماني »في بداية المونديال، لا شك ان الحكام بالغوا في اخراج البطاقات واحيانا لهفوات صغيرة. لكن يعود في النهاية الى اللاعبين امر تسهيل عمل الحكام«.

واعرب بيكنباور (103 مباريات دولية) عن أسفه لأن اللاعبين »لا يحاولون إلا قليلا التسديد من بعيد. لم أر أبداً من قبل هذه النسبة الضعيفة من المحاولات« في نهائيات كأس العالم.