رغم تعاطف الشارع الكروي القطري مع المنتخب الإيطالي إثر فوزه على نظيره الألماني وتأهله إلى المباراة النهائية لمونديال 2006، إلا أن هذا التعاطف انتقل إلى الديوك الفرنسية بعد لحاقهم بالآزوري في النهائي الذي يترقبه الجميع غداً.

أسباب كثيرة جعلت الشارع القطري يتعاطف ويشجع الفريق الفرنسي ويتمنى فوزه على الآزوري وانتزاع كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، ولعل أهم هذه الأسباب وجود عدد كبير من اللاعبين المسلمين ضمن صفوف الفريق الفرنسي وعلى رأسهم النجم العالمي الكبير زين الدين زيدان الجزائري الأصل والذي ينوي أداء فريضة الحج هذا الموسم، ويملك زيدان قاعدة شعبية كبيرة في الشارع القطري وله كما في كل دول العالم وخاصة في العالم العربي،

وقد زاد هذا العشق وهذا الحب للنجم الكبير بعد الأنباء القوية وشبه المؤكدة عن وجود مفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة لانضمام زيدان إلى احد أندية القمة واللعب في الدوري القطري للمحترفين الموسم المقبل والذي ينطلق 7 سبتمبر القادم، وسوف يتم الكشف عن تفاصيل المفاوضات بعد الوصول إلى النهاية السعيدة بين اتحاد الكرة وبين زين الدين زيدان

إضافة إلى كل ذلك فالفريق الفرنسي نجح في الوصول إلى مستواه المعروف مع نهاية المشوار وأعاد إلى الأذهان صورته الجميلة عندما حقق الفوز بكأس العالم للمرة الأولى في مونديال 98.

لكن كل ذلك لا يمنع وجود نسبة من المتعاطفين مع المنتخب الإيطالي وان كانت هذه النسبة اقل بكثير من نسبة الديوك الفرنسية. وجذب الآزوري اهتمام الشارع القطري بعض الشيء وكذلك المقيمين بعد التطور التدريجي في مستوى المنتخب الإيطالي عقب نهاية الدور الأول.

عموما الشارع القطري سيكون على موعد مع الإثارة والمتعة غدا لاسيما وهناك العديد من أبناء الجاليات خاصة الجالية الفرنسية والإيطالية اتفقوا على متابعة النهائي في المجمعات التجارية الضخمة والتي كان استعدادها جيدا للمونديال من خلال إقامة شاشات عملاقة

ووضع أعلام الدول المشاركة في كأس العالم، وإضافة إلى قيام بعضها بجلب فنانين لرسم الأعلام ووجوه النجوم العالميين على وجوه أبناء الجاليات المقيمة في الدوحة.

الدوحة ـــ بلال قناوي