موعدنا اليوم مع الصفحة قبل الأخيرة من المونديال، صفحة تحديد صاحب المركز الثالث في كأس العالم التي كلما حان دورها في كل البطولة يحين معها موعد التساؤل عن مدى الفائدة منها ودورها في كأس العالم خصوصا وأن كلا المنتخبين يدخلان بشعار (الوصول إلى ما يمكن الوصول إليه) والفوز به لتشفي بعضا من جروح الخروج من المنافسة.
ويعود يورغن كلينزمان إلى المدينة التي ولد فيها (شتوتغارت) محاولاً الحصول على المركز الثالث لينهي مهمته بشكل جيد وسط دعوات لبقائه، كلينزمان ولد في قرية صغيرة في هذه المدينة الألمانية وبدأ مشواره كمهاجم ينهي الكرات بنجاح في نادي شتوتغارت وسيحاول اليوم توديع عشاق المنتخب الألماني بطريقة لائقة
باعتبار أن هذه هي آخر مباراة له مع المنتخب الألماني قبل أن يبدأ المنتخب من جديد مشواره في تصفيات أمم أوروبا التي تنطلق في أغسطس المقبل مع مدرب جديد أو معه إذا وافق على البقاء وعدم العودة إلى الولايات المتحدة.
»لقد كنا نتمنى أن نكون في النهائي، ولكن هذا لا يعني إننا لا نطمح للفوز في مباراة السبت، لقد كنت حزينا جدا لأننا أخفقنا في الوصول إلى مباراة القمة، لكن المركز الثالث أفضل من المركز الرابع« حسب كلمات ميروسلاف كلوزه هداف الدورة الحالية حتى الآن والذي أضاف قائلاً »ستكون المباراة صعبة بالفعل أمام البرتغال«.
وأضاف الحارس يانز ليمان من جانبه أن »ألمانيا بحاجة للفوز في هذه المباراة، ففي دورة الألعاب الاولمبية تعني الميدالية البرونزية شيئا ما«، ويعتقد أن ليمان سيتخلى عن مركز الحارس الأول لمصلحة اوليفر كان الذي أبدى سعادته لصحيفة بيلد الألمانية لأنه سيشارك أخيراً في المونديال.
من جانبه سيحاول البرازيلي لويس فليبي سكولاري مدرب البرتغال معادلة أفضل انجاز لهذا المنتخب في تاريخ مشاركاته في كأس العالم عبر الحصول مرة ثانية على المركز الثالث وهو المركز الذي أحرزته البرتغال في 1966 في مونديال انجلترا على حساب الاتحاد السوفييتي بقيادة الأسطورة اوزيبيو.
ويبدي سكولاري فخره بالانجازات التي حققها منتخب البرتغال حتى الآن في المونديال قائلا »نحن فخورون وسعداء لأننا احد أفضل أربعة من بين 32 منتخبا بدءوا المشوار في هذه الدورة، انه انجاز تاريخي«.
المباراة ستشهد منافسة من نوع آخر حيث يسعى كل من مانيش (البرتغال) وكلوزه (ألمانيا) للحصول على الكرة الذهبية (هداف البطولة ) وكذلك جائزة اللاعب الأكثر قيمة في هذا المونديال، ورغم ذلك يعتقد كلوزه أن الفوز بالمركز الثالث أهم له من جائزة الحذاء الذهبي باعتباره هداف الدورة »سيكون شيئا عظيما لو توجت هدافا للبطولة الحالية، على الأقل واحد من ألقاب العالم سيبقى في ألمانيا،
ولكن الجميع يعرفون إنني جزء من الفريق لذلك أفكر فقط في هذا الفريق ومسؤولياته« ويعاني كلوزه من إصابة طفيفة في ركبته لكن أمر مشاركته محتمل جداً خصوصاً »إنني مازلت أحس ببعض الألم ولكننا سنرى إن كنت مستعداً للمشاركة«
مضيفاً »مزاجي بعد يومين من المباراة أصبح أسوء مما كان عليه الحال بعد الصافرة النهائية للمباراة أمام ايطاليا، لأننا أمضينا وقتا نفكر فيما حصل، الأمر صعب لكنه جيد، خصوصا حينما تفكر كيف وصلت الأمور إلى هذه النهاية« حسب كلمات كلوزه.
غير أن الشيء الوحيد الذي يقف عقبة أمام البرتغال هو أن المنتخب الألماني استعد بفارق يوم واحد عن استعدادات البرتغال حيث أنهى المنتخب الألماني مشواره في الدور نصف النهائي يوم الثلاثاء بينما البرتغال في يوم الأربعاء وهو مما قلص من جدول البرتغال الاستعدادي رغم أن ألمانيا لعبت وقتاً إضافياً.
ويعتقد كلا المنتخبين أن الفوز في مباراة اليوم سيمسح ولو جزءا من الغضب الشعبي بسبب خسارتهما مباراة الدور نصف النهائي المصيرية وهو ما تجسده كلمات كابتن المنتخب البرتغالي لويس فيغو الذي قال »لقد أحزنتنا النتيجة، لكن البطولة لم تنته بعد، علينا أن ننهض من جديد استعدادا للمباراة أمام ألمانيا«
فيما وعد ديكو الجمهور البرتغالي بإحراز النصر قائلا: نحن مدينون لهم بذلك وأضاف »مباراة السبت ستكون صعبة وقوية، لكننا لدينا كل العزم للحصول على نتيجة لصالحنا ونحن نعلم تماما وعلى يقين أن البرتغال مازالت حزينة، وانهم يعانون كما هو حالنا الآن، علينا أن نبذل قصارى جهدنا من اجل عشاق الكرة البرتغالية ومشجعينا في كل مكان«.
وما يخيف البرتغال هو خط هجومها الذي كان الأقل تسجيلاً للأهداف من بين كل منتخبات الدور نصف النهائي برصيد 6 أهداف وسيحاول اسكولاري معالجة هذا الأمر خصوصاً وان المدرب البرازيلي لا يمكن له أن يعتمد على الدفاع فقط أمام ألمانيا حيث سيغيب عن هذا الخط ريكاردو كارافيلو بسبب تلقيه بطاقتين في ادوار خروج الملغوب فيما يعاني الجناح الأيمن ميغيل من إصابة في الركبة الأمر الذي سيبقيه خارج المستطيل الأخضر لعدة أسابيع.
هذا الغياب سوف يمنح لريكاردو كوستا فرصة المشاركة الأولى له في المونديال فيما سيتولى باولو فيريرا مسؤوليات الجناح الأيمن، في المقابل سيغيب عن ألمانيا لاعب خط دفاعها بير متساكر بعد جراحة في ركبته اليسرى.
المباراة تجري وسط دعوات جاءت من كلا الطرفين لإبقاء المدربين كلينزمان وسكولاري في مسؤولية تدريب المنتخبين الألماني والبرتغالي والتي جاءت من أرقى الأوساط الكروية في كلا البلدين.
فرانس بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم قال في مؤتمر صحافي »المنتخب يؤمن به، وهو يؤمن بعناصر هذا المنتخب، وهذه أهم الشروط التي يبحث عنها أي مدرب، اعتقد أن عليه البقاء، عليه أن ينهي ما بدأ به« مضيفا »من المهم أن لا يدع نتيجة كأس العالم تؤثر فيه، انه يعمل الشيء الصحيح حتى الآن«.
فيما كانت الدعوات من الجانب الآخر قد توجتها كلمات البرتغالي خوسيه مورينهو مدرب نادي تشيلسي اللندني الذي قال »لا يوجد الكثير من البرتغاليين يملكون سجلات كروية كسجلات سكولاري وقادرون على قيادة المنتخب إلى الأمام والوصول به إلى هذا المستوى من الأداء، كل اسباب بقائه متاحة وأتمنى له أن يستمر معنا »
وعن تأثيرات وجود سكولاري في المنتخب البرتغالي قال مورينهو »ريكاردو كان بالكاد يلعب حارسا أساسيا في تشكيلة سبورتنغ لشبونة فيما كان مانيش نادرا خلال الموسم، كرستينا وميغيل كانا بلا ناد، هيلدر بوستيغا كان يسجل مرة أو مرتين في العام ونونو فالنتي كان يلعب في فريق الظل ببورتو، ولكن في كل الأوقات كان سكولاري يعتمد عليهم، يجب أن يبقى«.
وكانت المباراة مناسبة ليعود فيها الاتحاد الدولي بكرة القدم ويدافع عن هذا النوع من المباريات، وهي المباريات التي تجري على المركز الثالث والتي تجمع منتخبات تحطمت معنوياتها في محاولة للتباري والحصول على مركز في الوقت الذي لا تسمح ظروفهم النفسية بركل الكرة حتى،
وهذا الدفاع ترجمته كلمات ماركوس سيلير المتحدث باسم الفيفا الذي قال »اعتقد أن المباراة لها قيمة، اللاعبون يريدون أن يعرفوا إن كانوا في المركز الثالث أو الرابع، خصوصاً وان ألمانيا تلعب هذه المباراة، فاعتقد أن هناك متعة كبيرة ستشهدها المباراة، عليهم أن يعرفوا أين هم في تسلسل الكرة العالمية«.
وسيقود طاقم تحكيم ياباني المباراة مكونا من تورو كاميكاو كحكم للساحة ويعاونه مواطناه يوشيكاسو هيروشيما وداي يونغ كيم
تاريخ ألمانيا في النهائيات
1934: احتلت المركز الثالث بعد أن خرجت من الدور نصف النهائي على يد تشيكوسلوفاكيا.
1938: خرجت من الدور ثمن النهائي على يد سويسرا
1954: أحرزت اللقب
1958: المركز الرابع بعد خسارتها أمام فرنسا
1962: خرجت من الدور ربع النهائي على يد يوغسلافيا
1966: مركز الوصيف بعد خسارتها أمام البطل انجلترا
1970: المركز الثالث بعد أن خرجت من الدور نصف النهائي على يد ايطاليا.
1974: أحرزت اللقب على أرضها
1978: خرجت من الدور نصف النهائي بعد أن احتلت المركز الثالث في المجموعة الأولى
1982: مركز الوصيف بعد خسارتها أمام البطل ايطاليا
1986: مركز الوصيف بعد خسارتها أمام البطل الأرجنتين
1990: أحرزت اللقب في ايطاليا
1994: خرجت من الدور ربع النهائي على يد بلغاريا
1998: خرجت من الدور ربع النهائي على يد كرواتيا
2002: مركز الوصيف بعد خسارتها أمام البطل البرازيل
تاريخ البرتغال في النهائيات
1966: المركز الثالث بعد أن خرجت من الدور نصف النهائي على يد انجلترا
1986: الخروج من الدور الأول بعد أن حلت رابعة في المجموعة السادسة
2002: خرجت من الدور الأول بعد أن حلت ثالثة في المجموعة الرابعة
اللقاءات السابقة بين المنتخبين
27 فبراير 1936: البرتغال (1) ــ ألمانيا (3) في مباراة ودية
24 ابريل 1938: ألمانيا (1) ــ البرتغال (1) في مباراة ودية
19 ديسمبر 1954: البرتغال (0) ــ ألمانيا (3) في مباراة ودية
27 ابريل 1960: ألمانيا (2) ــ البرتغال (1) في مباراة ودية
17 فبراير 1982: ألمانيا (3) ــ البرتغال (1) في مباراة ودية
23 فبراير 1983: البرتغال (1) ــ ألمانيا (0) في مباراة ودية
14 يونيو 1984: البرتغال (0) ــ ألمانيا (0) في بطولة أمم أوروبا
24 فبراير 1985: البرتغال (1) ــ ألمانيا (2) في ذهاب تصفيات كأس العالم
16 أكتوبر 1985: ألمانيا (0) ــ البرتغال (1) في إياب تصفيات كأس العالم
29 أغسطس 1990: البرتغال (1) ــ ألمانيا (1) في مباراة ودية
21 فبراير1996: البرتغال (1) ــ ألمانيا (2) في مباراة ودية
14 ديسمبر 1996: البرتغال (0) ــ ألمانيا (0) في ذهاب تصفيات كأس العالم
6 سبتمبر 1997: ألمانيا (1) ــ البرتغال (1) في إياب تصفيات كأس العالم
20 يونيو 2000: البرتغال (3) ــ ألمانيا (0) في بطولة أمم أوروبا
المباراة في سطور
* هذه هي المرة الرابعة في تاريخ ألمانيا التي تشارك فيها في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، أول مرة كانت في 1934 حيث أحرزت المركز على حساب النمسا 3/2 ثم في 1985 وخسرته لفرنسا 3/6 وفي 1970 أحرزته على حساب الاورغواي 1/0
* بخسارة ألمانيا الدور نصف النهائي، انضمت إلى تشيلي (1962) وايطاليا 1970 وكوريا الجنوبية (2002) وهي البلدان المستضيفة التي وصلت إلى هذه المرحلة.
* تشيلي وايطاليا نجحتا في إحراز المركز الثالث باعتبارهم البلد المضيف بينما خسرت كوريا الجنوبية الميدالية البرونزية لمصلحة تركيا قبل أربعة أعوام من الآن.
* في 2006 خاضت ألمانيا 10 مباريات ففازت في 7 وتعادلت في 1 وخسرت اثنتين والخسارتان كانتا أمام المنتخب نفسه ايطاليا!
* مباراة ألمانيا في النصف النهائي كانت المباراة الثالثة التي فشلت فيها ألمانيا في التسجيل في عهد المدرب يورغن كلينزمان الذي تولى تدريب ألمانيا في 2004، ألمانيا فشلت في التسجيل أمام سلوفاكيا (0/2) في سبتمبر 2005 وفشلت في التسجيل أمام فرنسا (صفر/صفر) في نوفمبر 2005.
* ألمانيا فازت في كل المباريات التي احتاجت إلى ركلات الترجيح لحسمها في المونديال ووصل عددها إلى أربع مباريات.
* ألمانيا لم تمنح ركلة جزاء خلال الوقت الأصلي لمبارياتها منذ 1994 حينما نفذ لوثار ماثيوس ركلة جزاء أمام بلغاريا ووصل عدد مبارياتها دون ضربة جزاء إلى 18 مباراة.
* هذه هي المرة الثانية التي تصل فيها البرتغال إلى مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، المرة الأولى كانت في مونديال انجلترا قبل 40 عاما.
* أفضل مشاركة لهم في المونديال كانت في انجلترا 1966 حينما أحرزوا المركز الثالث بقيادة اوزيبيو بعد أن فازوا على حساب الاتحاد السوفييتي بهدفين لهدف
* البرتغال لم تخسر في آخر 17 مباراة تنافسية قبل أن تخسر أمام فرنسا بهدف في الدور نصف النهائي
* شباكهم تلقت هدفين حتى الآن في 6 مباريات في كأس العالم وكان الهدف من المكسيكي خوسيه فونيسكا والفرنسي زين الدين زيدان من ركلة جزاء
* البرتغال فشلت في التسجيل في المونديال في آخر مباراتين لها أمام انجلترا في الدور ربع النهائي وأمام فرنسا في المباراة شبه النهائية
* طرد لاعب من كل منتخب يلعب أمام البرتغال حتى الآن وهو ما لم يتم مع أي منتخب آخر في مونديال ألمانيا 2006
* آخر خسارة لهم في مباراة تنافسية (قبل الخسارة أمام فرنسا في الدور نصف النهائي) كانت أمام اليونان في نهائي بطولة أمم أوروبا 2004 التي استضافتها البرتغال، حيث خسروا أمام اليونان صفر/1.
* يانز ليمان وفيليب لان وبير متساكر لم يغيبوا أي دقيقة عن تشكيلة ألمانيا خلال المونديال الحالي.
* مارسيل يانسن ويانز ناوتني وتوماس هيتسيلبيرغر ومايك هانكه هم أربعة لاعبين لم يشاركوا في أي من مباريات ألمانيا في المونديال الحالي من خارج حراس المرمى.
* الألماني ميروسلاف كلوزه يتصدر قائمة هدافي المونديال الحالي برصيد 5 أهداف.
* في حالة انتهاء المونديال وهو متصدر لقائمة الهدافين سيكون كلوزه هو اللاعب الألماني الثاني الذي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم في تاريخ البطولة بعد جيرد مولر هداف مونديال المكسيك 1970.
* ميروسلاف كلوزه انضم إلى غيرد مولر ويورغن كلينزمان وهيلمت ران باعتبارهم كسروا حاجز العشرة أهداف مع منتخب بلادهم ألمانيا (الغربية) في المونديال.
* 5 من أهداف كلوزه في كأس العالم البالغة 10 أهداف سجلت بتمريرة من مايكل بالاك واحدة منها في المونديال الحالي وأربع منها في مونديال كوريا الجنوبية واليابان.
* لن يشارك المدافع البرتغالي ريكاردو كارافيلو في المباراة مع ألمانيا لتلقيه بطاقتين في مرحلة خروج المغلوب.
* ريكاردو كارفيلو وفرناندو ميرا وريكاردوا خاضوا كل دقيقة من دقائق مباريات البرتغال في المونديال الحالي.
* ريكاردو كوستا هو اللاعب الوحيد في تشكيلة البرتغال الذي لم يشارك في مباراة في مونديال 2006.
* لويس فيغو هو اللاعب الأكثر مشاركة في مباريات البرتغال الدولية في التشكيلة الحالية حيث خاض 126 مباراة ( رقم قياسي في تاريخ الكرة البرتغالية).
* المباراة ستشهد لقاء عدد من الزملاء في نفس النادي على المستوى العالمي حيث يلتقي فرناندو ميرا مع زميله تيمو هيلبراند وتوماس هيتسبيلغرر حيث يلعب الثلاثة في نادي شتوتغارت وهو النادي الذي سيستضيف ملعبه هذه المباراة لذلك فهم اعتادوا اللعب عليه.
* مستضيفو بطولة كأس العالم قدموا هداف الدورة في أربع مناسبات سابقة في 1950 قدمت البرازيل المستضيفة هدافها ادمير وفي 1962 قدمت تشيلي الهداف ليونيل سانشيز والأرجنتين التي قدمت في 1978 ماريو كامبوس بالإضافة إلى ايطاليا التي قدمت على أرضها الهداف توتو سكيلاتشي.
* أمام فرنسا تلقى البرازيلي لويس فليبي سكولاري مدرب البرتغال أول خسارة له في كأس العالم، حيث لم يخسر كمدرب في 12 مباراة سابقة حيث سجل 11 فوزا وتعادل واحد.
* بوصول البرازيلي لويس فليبي سكولاري مدرب البرتغال إلى المباراة نصف النهائية أصبح ثاني مدرب يصل إلى هذا الدور مع منتخبين مختلفين، الهولندي غوس هيدنيك سبق له فعل ذلك حينما صعد بهولندا 1998 وكوريا الجنوبية 2002 إلى الدور نصف النهائي من البطولة.
* منذ أن تم توسيع قاعدة المشاركة في بطولة أمم أوروبا في 1980 إلى 8 منتخبات لم ينجح أي من المنتخبات الأوروبية التي احتلت المركز الثالث في كأس العالم في التأهل إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا في البطولة التي تلي الدورة المونديالية التي أحرزوا فيها هذا المركز.
* البرتغال هي البلد الوحيد الذي شارك في الدور نصف النهائي بمدرب غير وطني (برازيلي)، كأس العالم لم يفز بها منتخب يدربه مدرب غير وطني (أجنبي).
زيد بنيامين

