اختفت الانتقادات التي لاحقت المنتخب الفرنسي عند بداية مشوراه في مونديال ألمانيا 2006، والتي أفردت لها الصحف الفرنسية مساحات واسعة على صفحاتها، لتحل مكانها عبارات الفرح والإشادات بعد الفوز على البرتغال 1-صفر الذي وضع فرنسا في المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخها.
وعنونت صحيفة »ليكيب« الرياضية المتخصصة »هدف العمر« في إشارة إلى هدف الفوز الذي سجله القائد زين الدين زيدان من ركلة جزاء. وأضافت »أنها المرة الثانية لفرنسا في المباراة النهائية بعد مونديال 1998، وهذه نتيجة تفوق جيل مميز من اللاعبين. لقد توقع العالم خروج فرنسا مرة أخرى بخفي حنين من المونديال كونها لا تلعب على أرضها«. وتابعت »تبقى مباراة نهائية، وهي الأخيرة في مسيرة زيدان، يجب الفوز لان الخسارة سيكون وقعها مريرا«. وورد على الصفحة الأولى لصحيفة »ليبيراسيون« »الأحد في برلين«، بينما جاء في »لومانيتيه« »سيكون الفوز هدية رائعة وسيؤمن خروجا مشرفا لزيدان«.
وكان عنوان »لو باريزيان« الواسعة الانتشار »رائع« مضيفة »ركلة جزاء ناجحة من الاستاذ زيدان كانت كافية لإقصاء البرتغال والذهاب باتجاه برلين حيث ستكون الغريمة القديمة ايطاليا في الانتظار«.
وطالبت الصحيفة عينها بإقامة تمثال لزيدان »ليس مهما مكانه، في مرسيليا حيث ولد كرويا أو في تورينو الأرض التي شهدت نجوميته (مع يوفنتوس الايطالي)، لقد دخل (زيدان) في ميونيخ منتدى أساطير اللعبة«.
وأشادت »فرانس سوار« بالمسيرة الناجحة للمنتخب الأزرق الذي أطاح في طريقه إلى المباراة النهائية اسبانيا والبرازيل والبرتغال، مؤكدة أن زيدان و»الديوك« يريدون إسقاط ايطاليا على الملعب الاولمبي في برلين الأحد المقبل »منذ اليوم بدأ الخوف يحل في نفوس الايطاليين«.

