التحق المنتخب الفرنسي بنظيره الايطالي في المباراة النهائية لمونديال ألمانيا 2006.. كيف تبدو هذه المواجهة لمدرب نادي الشعب الإماراتي يوسف الزواوي؟

حرفية الفرنسيين كانت حاسمة

مباراة الدور نصف النهائي الثاني بين فرنسا والبرتغال كانت حسب الكابتن يوسف الزواوي صعبة على الفريقين وخاصة المنتخب الفرنسي خلال الدقائق الأخيرة.

وأكد مدرب نادي الشعب ان حرفية الفرنسيين كانت حاسمة.

فبعد أن فتح »تيري« باب التسجيل من ضربة جزاء عرف اللاعبون الفرنسيون كيف يجارون النسق ويجتازون الفترات الصعبة بسلام وخاصة خلال الشوط الأول عندما كان المنتخب البرتغالي يهاجم دون هوادة لكن دون جدوى حيث كان دفاع المنتخب الفرنسي متماسكاً وبالمرصاد لكل المحاولات البرتغالية.

وأوضح الكابتن يوسف الزواوي أن المنتخب الفرنسي كان مرهقاً وخاصة خلال الشوط الثاني لكن المنتخب البرتغالي لم يستغل الفرصة باعتبار أن هجماته الخطيرة تقلصت بسبب تراجع أداء صانع ألعابه »ديكو«.

وأفاد الزواوي أن التغييرات التي قام بها مدرب البرتغال البرازيلي سكولاري كانت في محلها لكنها لم تعط الإضافة المرجوة لصمود مجموعة من اللاعبين الفرنسيين مثل فييرا وماكيليلي وتيرام وزيدان الذين تميزوا بخبرتهم وذكائهم وبرهنوا عن قوة حرفيتهم التي يمكن اعتبارها من أهم العوامل التي مكنت المنتخب الفرنسي من الترشح للمباراة النهائية.

التكهنات صعبة

بالنسبة للمباراة النهائية بين ايطاليا وفرنسا قال الزواوي انها ستشكل طبقاً كروياً شهياً باعتبار أنها تجمع بين منتخب له أسبقية فنية وبدنية وتكتيكية وهو منتخب ايطاليا وآخر له أسبقية معنوية وهو منتخب فرنسا.

وأشار الزواوي إلى أن منتخب ايطاليا أفضل بدنيا لأنه يتألف من لاعبين شباب ولم يبذلوا مجهودات كبيرة في المباريات السابقة. كما أنه الأحسن تكتيكياً بعقل خبرة مدربه »ليبي« الذي نجح بصفة ملحوظة في كل المباريات التي خاضها فريقه في هذا المونديال.

أما المنتخب الفرنسي فانه يتمتع بأسبقية معنوية على خصمه باعتبار أنه تفوق عليه في جلّ المباريات التي جمعتهما في السنوات الأخيرة.

من جهة أخرى قال الزواوي إن كلا المنتخبين يتمتع بدفاع حصين ويضم في صفوفه لاعبين ممتازين في وسط الميدان وبالتالي يبقى خط الهجوم. فالفريق الذي سيكون الأفضل في هذا الخط هو الذي سيفوز.

وأوضح الزواوي قائلاً: ولئن تكمن قوة هجوم المنتخب الفرنسي في هدافه »تيري هنري« فان هجوم المنتخب الايطالي قوي وخطير خاصة أثناء الهجمات المرتدة باعتبار أنه يجد الدعم والمساندة من الظهيرين انطلاقاً من الأطراف.

وبغض النظر عن هذه الخاصيات والميزات لكل منتخب أكد الزواوي على أن طاقة تحمل الضغوطات ستكون حاسمة بالإضافة إلى عاملي الخبرة والحرفية ونجاعة التكتيك.

ورغم أنه يعتبر ترشح المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية مفاجأة نظراً للصعوبات الجمة التي وجدها في الاقصائيات، أو في الأدوار الأولى من النهائيات فان الزواوي رفض التكهن باسم الفريق الذي سيتوج مؤكداً أن التكهنات والتوقعات في مثل هذه المباريات صعبة بالرغم من أنه أبدى إعجابه بالمنتخب الايطالي وبطريقة لعبه وبتحسن أدائه ونتائجه من مباراة إلى أخرى.

تونس ــ صالح قادري