أفاق كثير من الفرنسيين أمس الخميس من نومهم في حالة من التعب والارهاق بعد احتفالات صاخبة طوال الليلة قبل الماضية في اعقاب وصول منتخب بلادهم للمباراة النهائية لكأس العالم 2006 لكرة القدم في المانيا بعد فوزه بهدف للاشيء على نظيره البرتغالي في ثاني مباراتي الدور قبل النهائي في استاد اليانز الجديد في ميونيخ.
واندفع نحو نصف مليون شخص الى شوارع العاصمة باريس وهم يغنون ويرقصون ويطلقون الالعاب النارية في تعبير جماعي بالفرحة في بلاد عادة ما تستخدم فيها هذه التجمعات الكبيرة للاغراض والاحتجاجات السياسية.
وقالت صحيفة لوباريزيان على صدر صفحتها الاولى »رائع« الى جانب صورة يظهر فيها المهاجم تييري هنري وهو يجتضن المدافع ليليان تورام الذي يعتقد كثيرون انه كان افضل لاعب خلال المباراة.
وحظي نجم فرنسا المخضرم زين الدين زيدان باكبر قدر من المديح والاشادة بعد ان احرز هدف الفوز لفرنسا في مرمى البرتغال من ركلة جزاء.
وعرضت الكثير من الصحف صور زيدان وهتف كثير من المشجعين باسم الشهرة المعروف به وهو »زيزو«.
ووضعت قوات الشرطة الفرنسية في حالة تأهب الا ان العرس القومي لم يعكر صفوه سوى عدد قليل من الحوادث.
وكانت احتفالات أول من أمس اقل كثيرا من تلك التي اندلعت اثر فوز فرنسا بكأس العالم لاول مرة قبل اربعة اعوام عندما خرج نحو مليون شخص الى شارع الشانزليزيه الشهير في باريس.
الا ان احتفالات مماثلة ربما تظهر من جديد اذا فازت فرنسا باللقب في المباراة النهائية التي ستواجه فيها منتخب ايطاليا في الاستاد الاولمبي في العاصمة الالمانية برلين يوم بعد غدالاحد.
