* أوقف الإمبراطور الفرنسي زيدان طموحات البرتغاليين عند حد وصولهم إلى حدود الدور قبل النهائي ومنعهم من التوغل لأكثر من ذلك بهدفه الوحيد من ركلة الجزاء.
* كان القائد الميداني »للديوك« في قمة نشاطه وسعة تفكيره ودقة تمريراته التي ساهمت في النصر الذي جاء من تحت قدمه اليمنى عندما سدد الكرة بثقة واطمئنان ــ والأهم انه لم يخش كباقي النجوم الموقف ــ ولم يفكر إلا في وضع الكرة فوق نقطة الجزاء المحددة والتي تُبعد عن المرمى إحدى عشرة خطوة هي بالنسبة له كخبير تسديد متخصص في مثل هذه الركلات مسافة قصيرة سهلة ليست كما يراها آخرون مرتعدون مترددون أميالاً صعبة المنال.
* لقد أوصل زيدان وزملاؤه الأفارقة المجنسون من ذوي السحنة السمراء والذين يشكلون ثلثي القوة في منتخب بلدهم فرنسا التي أحبوها وأصبحوا يدينون لها بالفضل والولاء والانتماء إلى المباراة النهائية بجدارة واستحقاق بعد أن أزاحوا عن طريقهم السحرة البرازيليين ومن بعدهم البرتغاليين باللعب السهل الممتنع في الوسط، وبالحذر المنضبط اليقظ في الدفاع غير المنفلت، وبالوعي والتكتيك الذكي في الهجوم، ومن ورائهم العقل المفكر والمدرب التقني المهني الهادي ريمون دومينيك.
* انهم بالتشكيلة والتوليفة المنسجمة التي تضم أصحاب الخبرة بجانب كابتنهم زينهم زيدان كلا من حارسهم بارتيز ومدافعهم القوي تورام ونجم وسطهم باترييك فييرا، ورأس الحربة هنري إضافة إلى باقي النجوم ميكاليلي وزبيري، ومالودا وفي الخلف سانيول وجالاس وابيدال قادرون على تكرار إنجاز مونديال 1998.
كلمات لها إيقاع
* استحق البرتغاليون احترام الجميع وتقديرهم، كما استحقوا لقب (برازيليو أوروبا) وان أراد البعض سحبه منهم بعد خروج أحفاد بيليه على يد الفرنسيين قبلهم.
* وبالمثل إذا كان هناك زيدان فقد كان هنا فيغو الذي قاد بحنكة وخبرة فريقه العنابي إلى هذا الدور، ومن ورائهم جميعاً مدربهم فليبي سكولاري.
* يكفي انه صانع أمهر نجومه ديكو وكريستيانو رونالدو وقاهر وهازم انجلترا!
* انه برازيلي الهوية.. برتغالي الهوى.