* عندما تسلم معالي عبدالرحمن العويس، حقيبة وزارة الثقافة والشباب وشؤون المجتمع.. كانت الخطوة الأولى لمعاليه.. الالتقاء برجال الإعلام والصحافة.. لقناعته بمدى أهمية وحساسية وحيوية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام وتأثيرها على مختلف المناشط الحيوية، وتأكيد معاليه في أكثر من مناسبة على ذلك الدور إشارة واضحة على مدى حرص معالي الوزير على أهمية الاستماع وبشكل مباشر إلى كل المعنيين وأصحاب العلاقة من خلال اللقاءات والاجتماعات التي تساهم بدورها في اختصار الوقت والزمن من أجل الوصول للأهداف الناجعة والمرجوة.

* وإيماناً من الوزير العويس بأهمية تلك اللقاءات.. كان لقاء معاليه بالأمس مع رؤساء وممثلي الاتحادات والجمعيات الرياضية في الدولة خطوة ايجابية تحسب لوزير الشباب الذي كان لمبادرته أثر معنوي إيجابي كبير لدى الحضور من ممثلي الاتحادات الذين خرجوا بانطباع أكثر من رائع يؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة كماً وكيفاً عن المرحلة الماضية، التي عانت من خلالها رياضتنا كثيراً.. من الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة بين المؤسسة الأم والأعضاء المنتمين إليها، وهو الذي قد أزيل تماماً من خلال اجتماع الأمس على مائدة وزير الشباب.

* لقد أجمع كل المتحدثين على نقطتين رئيسيتين لم يكن عليهما أي خلاف، وهما تلك المتعلقة بالمعوقات المالية التي كانت سبباً في الحد للكثير من التطلعات، والأخرى تمثلت في آلية العمل المفقودة والتي تسببت فيها الفجوة الكبيرة بين الهيئة، واللجنة الأولمبية من جهة والاتحادات الأهلية والأندية من جهة أخرى، والمحور الأخير لقي تجاوباً كبيراً من الحضور الذين طالبوا بأهمية إصلاح ذلك الخلل قبل البحث عن أي مصادر أخرى لتمويل الرياضة، وطالما أن الوزير بخطوته أمس..

بدأ خطوة غير مسبوقة لإعادة التلاحم بين تلك القطاعات الرياضية.. فان الخطوة الأولى يجب أن تتمثل في إصلاح خلل الآلية المفقودة للعمل.. والفجوة التي يجب ردمها بين الاتحادات والهيئة.. قبل البدء بأي خطوة أخرى.

* اللقاء شهد حضوراً رفيع المستوى تمثل في تواجد الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد التنس، والشيخ مروان المعلا.. والشيخ محمد بن صقر. ويوسف

السركال وعبيد سالم ورؤوساء وممثلي الاتحادات.. الى جانب حضور امين عام الهيئة ابراهيم عبدالملك الذي تقع عليه مسؤولية ضخمة في الفترة المقبلة، من اجل تفعيل دور الهيئة بشكل ايجابي وأكثر وضوحاً.. خاصة وانه الأمين العام، أكثر العارفين بمعاناة اتحاداتنا ورياضتنا.. ومثله لا يُعرف..!

* دعوة معالي وزير الثقافة والشباب.. خطوة تحسب لرئيس الهيئة الذي اعلنها صراحة بأنه ينتهج سياسة الابواب المفتوحة.. في الوقت الذي اكد فيه ان لقاء الأمس لن يكون الاخير بل مقدمة للقاءات قادمة، ستكون اكثر اهمية لخدمة الرياضة الإماراتية ودفع مسيرتها لتحقيق الاهداف المرجوة والتي يتطلع اليها الجميع.

كلمة أخيرة

* اتفق مع معالي الوزير.. فيما دار بيني وبينه بعد الاجتماع، بأن من يريد ان يعمل وان يخدم بلده، لن تقف امامه أي معوقات.. المهم ان نجتهد وان نعمل المطلوب منا.. وهنا يكون لنا اجر الاجتهاد.. اما الوقوف مكتوفي الايدي والتحجج بالامكانيات وضعفها فإن ذلك اشبه بحجة العاجز!

* وطالما ان الهدف هو الوطن والامارات.. فلا نعتقد ان هناك هدفا أهم من أن نبذل كل ما في وسعنا من أجل الوطن.

mjasim@albayan.ae