ربما كان مونديال 1982 بإسبانيا الذي شهد أكبر حوادث الاختطاف الكروي في التاريخ على الطريقة الإيطالية.. فخلال الدور التمهيدي تأهلت ايطاليا بصعوبة بالغة إلى الدور الثاني بعد أن احتلت المركز الثاني في مجموعتها بعد بولندا المتصدرة وبفارق هدف عن الكاميرون صاحبة المركز الثالث في المجموعة و
قدمت عروضا باهتة رشحتها لحزم حقائبها بمجرد انطلاق مباريات الدور الثاني.. لكن »الآزوري« فاجأ العالم خلال الدور الثاني باستراتيجيته المعهودة »دافع واخطف«, وتمكن الفريق من تحقيق الفوز الأول له في المجموعة أمام الأرجنتين 2/1,
في نفس الوقت الذي فازت فيه البرازيل على »التانغو« 3/1 في ثاني مباريات المجموعة »الثلاثية« ليدخل الإيطاليون لقاءهم الثالث والأخير أمام البرازيل التي كان يكفيها التعادل لتصعد للدور قبل النهائي كمتصدرة للمجموعة،
لكن باولو روسي هداف الآزوري والمونديال استغل خطأ مدافع برازيلي ليحول التعادل 2/2 إلى فوز 3/2 قبل نهاية المباراة بدقائق وسط ذهول العالم كله لتتأهل ايطاليا لقبل النهائي وتكتب وتسجل أكبر وأضخم حادثة اختطاف في نهائيات كأس العالم على مدار تنظيمها.. حيث كان منتخب البرازيل وقتها خارج حسابات الترشيحات لأنه كان الأفضل والأقوى والأمتع بكل المقاييس.