الاختطاف الذي حدث لألمانيا أمام ايطاليا أول من أمس لم يكن الأول من نوعه للألمان في تاريخ مشاركتهم بنهائيات كأس العالم بل كان الثاني.. حادث الاختطاف الأول تم في مونديال 1966 بانجلترا على ملعب ويمبلي أمام 95 ألف متفرج خلال المباراة النهائية التي جمعت »الماكينات« مع الانجليز أصحاب الأرض .. فقد انتهى الشوط الأول للقاء بالتعادل 1/1.

وفي الشوط الثاني نزل المنتخبان إلى ارض الملعب في جو ماطر جدا وقد عقد كل منهما العزم على أن يحسم الأمر لمصلحته فتبادلا السيطرة على وسط الملعب دون أن تشكل طلعاتهما أي خطورة على المرميين.

وفي الدقيقة الثمانين أحرز بيترز هدف التقدم لانجلترا فتنفس الانجليز الصعداء وخيل إليهم أن كأس العالم قد باتت في متناولهم وكان بوسعهم أن يحسموا الأمر لكنهم أضاعوا فرصا عدة في الدقائق الخمس الأخيرة في الوقت الذي كان فيه المنتخب الألماني يكافح وينهب ارض الملعب حتى اللحظة الأخيرة عندما حقق فيبر مفاجأة صاعقة بإحرازه هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

ولعب الفريقان وقتا إضافياً على مدار شوطين من 30 دقيقة وفي الدقيقة المئة مرر الن بول الكرة إلى زميله هيرست وما أن دخل بها منطقة الجزاء حتى سددها قوية فارتطمت بالعارضة وسقطت على الأرض لم يحتسبها الحكم السويسري هدفا لكن حامل الراية السوفييتي ميخائيل باكراموف رفع رايته فأسرع إليه الحكم الرئيسي وتشاور معه وعلى الأثر عاد عن قراره واحتسب الكرة هدفا وسط احتجاج اللاعبين الألمان.

وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية أحرز هيرست الهدف الثالث له والرابع لبلاده مستغلا تمريرة أمامية رائعة من بوبي مور.