انفجرت روما فرحا بعد فوز المنتخب الايطالي لكرة القدم على نظيره الالماني المضيف 2-صفر وتأهله الى المباراة النهائية من مونديال 2006. وارتجفت روما وعانت طوال ساعتين (الوقت الاصلي والاضافي) قبل ان يسجل فابيو غروسو واليساندرو دل بييرو الهدفين في الدقيقتين الاخيرتين (119 و120 على التوالي).

واحتفل سكان روما بتأهل الازوري الى النهائي لاول مرة منذ خسارته امام البرازيل في مونديال 1994 في الولايات المتحدة بركلات الترجيح وحلوله وصيفا للبطل.

وبعد ان انحبست الانفاس حوالي الساعتين تعالت صرخة مدوية من نوافذ المقاهي المكتظة بالمشاهدين لمتابعة المباراة عبر الشاشات المنصوبة لهذا الغرض مع افتتاح غروسو التسجيل (119).

وما ان انقطع الصوت ثانية ولثوان معدودات حتى تكرر السيناريو مع الهدف الثاني لدل بييرو (120) لتنطلق بعد ذلك السيارات والدراجات النارية تجوب الشوارع وتناسى سائقوها ان للسير انظمة وقوانين ما حدا بالشرطة الى اغلاق جميع المداخل المؤدية الى وسط المدينة.

وفي السيرك الكبير (تشيركو ماسيمو) حيث كانت امبراطورية روما القديمة تنظم سباق العربات، قام بين 20 الى 30 الف شاب تجمعوا لمتابعة المباراة على شاشة عملاقة، باطلاق صيحات الفرح واشعال القنابل الدخانية والالعاب النارية احتفالا بالانتصار والتأهل.

وقالت فرانشيسكا ولدت في العام 1980، ويحكون لي ان ايطاليا هزمت المانيا وتوجت عام 1982، لكن جيلنا لم يعش هذه الفرحة، في حين اعتبر لويجي (26 عاما) ان الحاق الهزيمة بالمانيا بعد التمديد كما في عام 1970 هو عمل رائع، ولا نستطيع افضل من ذلك.

وفي الفاتيكان، كانت الاجواء اقل حماسا خصوصا ان الحبر الاعظم (الالماني) بنديكتوس السادس عشر كان نائما ساعة اقامة المباراة، وتابعها عبر التلفزيون السكرتيران الخاصان به الالماني جورج غانشفاين والاوكراني المونسنيور ميتيك.

ووصف المونسنيور ميتيك المباراة بانها جميلة وستأتي بالخير على كرة القدم الايطالية في اشارة الى فضيحة التلاعب بالنتائج والمحاكمة الجارية حاليا حيث طلب وكيل الاتحاد الايطالي للعبة ستيفانو بالاتزي انزال يوفنتوس بطل الموسمين الاخيرين الى الدرجة الثالثة واندية ميلان الوصيف ولاتسيو وفيورنتينا الى الدرجة الثانية.