على الرغم من أن ضربات الجزاء كان لها القول الفصل في حسم نتائج العديد من مباريات كأس العالم، فقد عاش أحد حراس المرمى كابوساً ثقيلاً، وتعين عليه التصدي لأكثر من 40 ألف كرة منذ انطلاق البطولة حتى إسدال الستار على مبارياتها في برلين يوم الأحد المقبل.
ولكن هذا الحارس ليس واحداً من بين لاعبي الفرق التي شاركت في النهائيات، بل كان »حارساً خيالياً« يقف على شاشة تفاعلية ضمن 12 جناحاً ترويجياً خاصاً أقامتها طيران الإمارات، الشريك الرسمي لبطولة كأس العالم 2006، أمام استادات المدن الألمانية التي استضافت مباريات البطولة.
وقد بنيت هذه الأجنحة على شكل مقطع لجسم طائرة الإيرباص العملاقة أ380 بهدف إبراز مشاركة طيران الإمارات في أضخم حدث رياضي في العالم. وقد تلقى هذا الحارس الخيالي أكثر من 40 ألف تسديدة من زوار الأجنحة، في لعبة حملت اسم »ضارب المرمى«، وحظيت بإعجاب واهتمام الزوار في كل مكان، من ميونيخ إلى هامبورغ، ومن كولون إلى برلين.
وقال بطرس بطرس، نائب رئيس أول العلاقات الإعلامية والترويج: »وفرنا لأكثر من ثلاثة ملايين شهدوا المباريات الـ 64 الفرصة لزيارة أجنحتنا الترويجية وتجربة حظهم في تسديد الكرة«. وأضاف: »تلقى كل زائر هدية تذكارية من طيران الإمارات، بالإضافة إلى شهادة تبين قوة تسديداته ودقتها عند دخول المرمى«.
وشارك في نصب وتفكيك أجنحة طيران الإمارات، التي زاد مجموع أوزانها عن 35 طناً، سبعة فرق من المهندسين، قطعوا مسافات تزيد على 7 آلاف كيلومتر داخل ألمانيا وبذلوا أكثر من 34500 ساعة عمل. وقال بطرس بطرس: »على الرغم من هذه الأرقام المذهلة، فلم يكن في اللعبة سوى حارس مرمى واحد في مواجهة 40 ألف ضربة جزاء«.
