عبر لاعبو المنتخب الإيطالي عن رغبتهم في استمرار مارشيللو ليبي في تدريب الفريق حيث قال فابيو كانافارو قائد الفريق أمس بمدينة ديوسبورغ الإيطالية: »نأمل أن يبقى ليبي«.
يذكر أن عقد ليبي (58 عاماً) مع اتحاد الكرة الايطالية سينتهي في الخامس عشر من يوليو الجاري وكان ليبي رفض أكثر من مرة قبل وأثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم عرض اتحاد الكرة الإيطالية التمديد له ولكنه أصر على عدم التحدث في هذه القضية حتى انتهاء البطولة المقامة حاليا في ألمانيا وحتى التاسع من الشهر الجاري.
يذكر أن إيطاليا تأهلت أول من أمس لنهائي بطولة كأس العالم بعد تغلبها على المضيفة ألمانيا 2 ـ صفر. وقال ليبي بعد أن عكف الليلة الماضية على مشاهدة مباراة فريقه أمام ألمانيا على الفيديو وتحليلها إن المباراة أعجبته كثيرا واعتبر صعود منتخبه أمس لنهائي كأس العالم في ألمانيا »أكبر فوز في حياته حتى الآن«.
وأكد قائد منتخب ايطاليا لكرة القدم فابيو كانافارو أن الغضب من الإخفاقات السابقة لفريقه وخصوصا في البطولتين الكبيرتين الأخيرتين كانت وراء بلوغه المباراة النهائية لمونديال ألمانيا.
ونجحت ايطاليا في التغلب على الدولة المضيفة 2 ـ صفر بعد التمديد أول من أمس في دورتموند لتبلغ المباراة النهائية للمرة السادسة في تاريخها علما بأنها أحرزت اللقب ثلاث مرات أعوام 1934 و1938 و1982.
وعندما كانت ركلات الترجيح تلوح في الأفق، نجح المنتخب الايطالي في تسجيل هدفين قاتلين في الدقيقتين الأخيرتين من الشوط الإضافي الثاني بواسطة فابيو غروسو والمخضرم اليساندرو ديل بييرو ليسقط نظيره الألماني بالضربة القاضية.
وأوضح »خسرنا أمام الدولة المضيفة في مونديال 2002 وكان الأمر مشكوك في صحته«، في إشارة إلى الأخطاء التي ارتكبها الحكم الإكوادوري بايرون مورينو«، وأضاف »ثم كانت خيبة الأمل الكبيرة في البرتغال«. وكشف »لقد حولنا غضبنا إلى أشياء ايجابية وها نحن نخوض نهائي مونديال ألمانيا«.
وأكد كانافارو الذي سيخوض مباراته المئة الأحد المقبل ضد فرنسا أو البرتغال بأنه لا يسعى إلى تحطيم الرقم القياسي المحلي في عدد المباريات الدولية والمسجل باسم زميله السابق باولو مالديني وقال في هذا الصدد »ما زلت بعيدا من تحطيم رقم باولو، لكنني سأبلغ نقطة مهمة في مسيرتي عندما أخوض المباراة رقم 100 وأنا اشعر بلذة كبيرة«.
واعتبر كانافارو بأن الثأر سيكون عنوان المباراة النهائية في حال بلغت فرنسا لقاء القمة بعد أن كان ضمن أفراد منتخب بلاده الذي خرج على يد فرنسا بالتحديد في ربع نهائي مونديال 1998 وقال »الخسارة أمام فرنسا لا تزال مؤذية، كنت صغيرا في ذلك الحين، ربما ستسنح لنا الفرصة للثأر، لننتظر مباراة اليوم، قد تتغلب البرتغال على فرنسا«.

