استؤنفت أمس أكبر محاكمة رياضية في تاريخ ايطاليا حيث يحاول نادي يوفنتوس حامل لقب بطولة الدوري تجنب الهبوط الى دوري الدرجة الثالثة فيما تجاهد ثلاثة فرق أخرى للبقاء في بطولة الدرجة الاولى.
وكان ستيفانو بالاتسي مسؤول الادعاء بالاتحاد الايطالي لكرة القدم قد طالب الثلاثاء بهبوط كل الفرق الأربعة التي تحاكم في قضية التلاعب في نتائج مباريات من دوري الدرجة الأولى الايطالي على أن يهبط يوفنتوس على الأقل الى دوري الدرجة الثالثة.
كما طالب بهبوط ميلانو وفيورنتينا ولاتسيو الى دوري الدرجة الثانية. وإضافة الى ذلك دعا بلاتسي أيضا المحكمة الرياضية الى تجريد يوفنتوس من لقب دوري الدرجة الاولى الايطالي الذي فاز به في آخر موسمين.
وتواجه فرق يوفنتوس وميلانو وفيورنتينا ولاتسيو اتهامات بالاحتيال والقيام بتصرفات غير عادلة في محاكمة تجرى في الاستاد الأولمبي في روما. والعقوبات التي اقترحها بالاتسي كانت أقسى من المتوقع وجاءت قبل مباراة الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم المقامة في المانيا التي فازت فيها ايطاليا على المانيا 2 ـ صفر.
وقالت صحيفة توتوسبورت الرياضية اليومية أمس في صدر صفحتها الاولى يوفنتوس في ورطة. احتمال هبوطه لدوري الدرجة الثالثة. واضافت صحيفة جازيتا ديلو سبورت كنا نعلم أن الطريق لن يكون مفروشا بالورود لكن الواقع فاق الخيال.
ويلعب خمسة من لاعبي المنتخب الايطالي المشارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم في المانيا في نادي يوفنتوس.
وسيتحدث المدعى عليهم وبعدها ستعطى الكلمة لبالاتسي كي يرد عليهم ثم سيبدأ محامو المتهمين تقديم دفوعهم في القضية. ويمكن للأشخاص الذين ستتم إدانتهم استئناف الحكم لكن عملية الاستئناف يجب ان تنتهي قبل 27 يوليو وهو الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لتلقي قوائم الفرق المشاركة في بطولتي دوري ابطال اوروبا وكأس الاتحاد الاوروبي للموسم المقبل.
وقالت المحكمة انها ستصدر حكمها في تلك القضية يوم 10 يوليو بعد يوم من المباراة النهائية لكأس العالم في برلين.
