(ربما) يعد اللقاء الموسع الذي يجمع معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برؤساء أو ممثلي الاتحادات واللجان الرياضية والشبابية في الدولة ظهر اليوم في فندق ماريوت بدبي، المرة الأولى التي يعقد فيها مثل هذا اللقاء المهم بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة
و(أسرتها) الرياضية والشبابية في الإمارات.
ولادة معالم
وصحيح أن (المخيلة) قد تذهب بعيدا في رسم أطر ومديات مثل هذا اللقاء وما يمكن أن يبحث فيه وما يتوقع أن يتمخض عنه خاصة مع وجود قناعة شبه تامة بان الساحة الرياضية تكاد تكون (حبلى) أو هي على وشك (ولادة معالم) جديدة قد تعيد رسم ملامح الخارطة الرياضية والشبابية بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة وصولاً إلى الهدف الأسمى،
إلا أن هناك عدة معطيات توضح بان لقاء معالي الوزير العويس مع أسرة الهيئة العامة، سيتطرق إلى أمور منها استعراض الرؤى الجديدة للمؤسسة الأولى المسوؤلة عن قطاع الرياضة والشباب في الإمارات خاصة مع سلسلة التغييرات الأخيرة التي شهدتها المؤسسة
وما تبع ذلك من وضع (تصور) أو استراتيجية جديدة للعمل الرياضي والشبابي يتطلب (شرحاً وتوضيحاً) وافيين لجميع المعنين في الأمر وهم الاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية التي تشكل بمجموعها محيطا او دائرة تأثير الهيئة العامة.
اسمعني واسمعك!
وببسيط العبارات، أن الهيئة العامة تريد أن (تقول ما يجب ان تقوله وتريده من الجميع في المرحلة المقبلة وبمواصفات تلك المرحلة التي تريدها أو التي رسمتها استراتيجتها الجديدة للارتقاء برياضة الإمارات)،
مقابل (إتاحة الفرصة كاملة أمام الاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية والشبابية، لقول ما تود أن تقوله أو لإعلان ما يجول في خاطرها) وفقا لمبدأ ديمقراطي أصيل هو (اسمعني حتى استمع إليك) هذا بالضبط ما خلص اليه مصدر مسؤول في الهيئة العامة حول (توقعاته) للقاء اليوم.
رجال الهيئة
وفقا لمبدأ (اسمعني حتى استمع إليك)، فان الهيئة العامة ممثلة برئيس مجلس إدارتها معالي الوزير العويس وأمينها العام إبراهيم عبد الملك، سوف تستمع بإصغاء تام إلى آراء وأفكار وتطلعات جميع المدعوين (مقابل) أن (يستمع) إليها كل الحضور وبذات القدر من الاهتمام والإصغاء وصولاً إلى مرحلة (الرسم معاً) لخطوط ومعالم مستقبل مشرق لقطاع الرياضة والشباب في الدولة حسب (التصور) الجديد الذي رسمت بداياته وحتى نهاياته، الاستراتيجية الجديدة التي وضعا رجال الهيئة العامة.
تجربة الانتخابات
ويوضح المصدر قائلاً: اللقاء لن يقتصر على (اسمعني واسمعك) فحسب رغم أهميته القصوى، ولكنه سيتناول أيضاً ما يشبه التقييم للعمل في المرحلة الماضية إلى جانب استعراض سريع لتجربة الانتخابات التي تم بموجبها تشكيل مجالس إدارات 9 اتحادات رئيسية في صيف العام الماضي إلى جانب بحث برامج وخطط الاتحادات للمرحلة المقبلة.
ويشدد المصدر على أن (معضلة الميزانية)، ستطل برأسها إلى طاولة النقاش بين الطرفين باعتبارها (معوقاً) لا تعاني منه الاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية والشبابية فحسب، بل الهيئة العامة نفسها.
إعلان رسمي
ويختم المصدر المسؤول (توقعاته) بالقول: لقاء اليوم (ربما) يشكل مدخلا رئيسا أو إعلانا رسميا بجعل الاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية والشبابية، جمعية عمومية للهيئة العامة تمهيدا لتطبيق الانتخابات الديمقراطية في المؤسسة وتحديدا في تشكيل مجلس إدارتها و (ربما) انتخاب أمينها العام وبعض المراكز الحساسة في دائرة الأمانة العامة.
بداية مرحلة
وكان إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، قد أشار إلى أن (لقاء اليوم يعد بداية لمرحلة جديدة من العمل الجاد الذي يعكس أسس وملامح العمل المشترك فضلا عن انه يجسد مدى تفاعل منظومة العمل الرياضي والشبابي وصولاً إلى أفضل أداء وبما يحقق الطموحات التي يتطلع اليها الجميع).
لقاءات تشاورية
ويوضح عبد الملك قائلا: انها المرة الأولى التي يعقد فيها مثل هذا اللقاء وبما يشعرنا بتفاؤل كبير نحو مستقبل رياضي حافل بالعمل المخلص الجاد، مستقبل يتناسب مع ما ننشده من آمال وطموحات تتناسب مع ما تشهده الإمارات من تطور على جميع الأصعدة.
وشدد أمين عام الهيئة العامة على أن لقاء اليوم سيكون حلقة في سلسلة لقاءات تشاورية تهدف إلى فرز نتائج طيبة تعزز خطط التصدي لكافة التحديات.
معالي عبد الرحمن العويس
هل تخضع تجربة الانتخابات إلى المراجعة والتقييم اليوم ؟
علي شدهان
