تواصلت في مركز زايد للتراث والتاريخ بمدينة العين فعاليات الدورة التدريبية التي ينظمها المركز لطالبات وخريجات جامعة الإمارات بعنوان »الحياة الاجتماعية في الإمارات قبل الاتحاد»، حيث تناولت في أسبوعها الثالث موضوعاً حول الحياة الاجتماعية في البيئة الصحراوية، وحاضر حوله عدد من الباحثين تناولوا موضوعات مختلفة في ذلك المجال، وفي الإطار نفسه عقدت ثلاث جلسات عمل.

قدم في الأولى منها بحثان الأول بعنوان «العادات والتقاليد في مجتمع الإمارات بين المحافظة والتجديد»، وألقته فاطمة مسعود المنصوري رئيسة وحدة البحوث التراثية في مركز زايد للتراث والتاريخ أكدت فيها على إنه لا يمكن إحياء التراث في جوانبه المادية، كاستخدام الإبل وسيلة نقل، أو إحياء رحلة الغوص، لأن لكل زمن أدواته ووسائله، ولكن تكمن أهمية التراث الشعبي في جانبه المعنوي والفكري. كما تحدث سلطان الكويتي، مسؤول قسم الأفلاج ببلدية العين نظام الأفلاج والري.

وفي الجلسة الثانية تحدث حمدان بن هواش الخيلي، مدير مركز المقناص للصقور عن الصيد بالصقور، ومكانة الصقور في الإسلام، وعن الطير وسلالاته وأجناسه، ومناطق تكاثره وخطوط هجرته، والأمراض الذي تصيب الصقور وكيفية العلاج، ومكانة الصقر عند العرب والهدف من اقتنائه وكيفية حمايتها من الانقراض. كما تحدثت شيخة الجابري باحثة وكاتبة في التراث الشعبي عن زينة المرأة في الإمارات.

وفي الجلسة الثالثة والأخيرة قدمت بحثان الأول بعنوان «الألعاب الشعبية» تناول فيه نجيب الشامسي، مدير عام الدائرة الاقتصادية برأس الخيمة أهمية الألعاب الشعبية كعنصر من عناصر الموروث الشعبي وهي ألعاب مستوحاة من البيئة التي تمارس فيها، وتحدث عن أهمية دراسة الألعاب الشعبية، وعن سماتها وخصائصها.

والأبعاد التربوية والسلوكية والتعليمية للألعاب الشعبية، والثاني قدمه حميد الشرياني، مدير مركز الهيلي للفروسية وتحدث فيه عن ذكر الخيل في القرآن الكريم والحديث الشريف، ونشأة الخيل وسلالاته، وغذاء الخيل، والأمراض التي تصيب الخيل وكيفية علاجها، وخصائص الخيل، وتجربة مركز الهيلي للفروسية في تربية الخيول.