صدر أخيراً للكاتب الأورغوايي الشهير إدواردو غاليانو كتابه بعنوان «أصوات الزمن» ترجمه من الأسبانية مارك فريد. ولهذا الكاتب طريقته الخاصة في كتابة القصص، الحكايات الشعبية من الذكريات، الشهادات والانعكاسات ونسجها مع بعضها في نسيج تاريخي ضخم، وهو أسلوب تم تلمس أثره الكبير في ثلاثيته « ذاكرة النار».

وتتضمن المجموعة الجديدة عنواناً فرعياً وهو «الحياة في قصص» مقاربات للزمن من حضارة المايا، لوحات إحدى كهوف بيرو، وعمالة الأطفال في باكستان ومقاطع وجيزة لهرنان كورتيس، ديجو مارادونا ومايكل جاكسون. ربما يكون غاليانو عنيفاً وجريئاً عندما يهاجم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وطغاة مختلفين، لكن هنالك دائماً شيء احتفالي في أسلوبه. في ضوء نداءات الشعراء والمطربين والأصوات الغامضة للرياح، القمر،الأشجار والأحلام يظل غاليانو الأول وفي الطليعة- كاتباً متأثراً بكل ما هو يثير العجب.

ترجمة: كوثر علي