* قد يكون هذا هو اللقاء الأول الذي يجمعنا كوسائل إعلام مع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة، ولكنه حمل في مضمونه الكثير من الأفكار والطموحات التي يتطلع إليها قائد السفينة الجزراوية التي وضعت لنفسها خطاً مختلفاً ومغايراً لها من أجل بلوغ العالمية من أوسع الأبواب ومن خلال المشاركة الفاعلة للشركاء الفعليين الذين سيكون لإسهاماتهم دور مؤثر في تحقيق الطموحات التي من شأنها أن تجعل من نادي الجزيرة واحداً من أكبر الأندية على الصعيد الإقليمي والدولي.

* بهذه الكلمات بدأ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان حديثه عن النظرة المستقبلية لسموه بخصوص نادي الجزيرة، وعندما أشار سموه إلى البرامج والخطط المستقبلية التي وضعتها الإدارة في خطتها بهدف إحداث تلك النقلة النوعية للنادي، فإن سموه لم يذهب إلى ما ذهب إليه إلا من خلال يقين تام بأن هناك توأمة حقيقية مع العديد من الهيئات والمؤسسات التي كان لموقفها ودعمها أكبر الأثر فيما تحقق حتى الآن، وان القادم سيكون بالتأكيد أكثر إشراقاً للنادي الجزراوي.

* إن العمل في الجزيرة قائم على عناصر عدة تأتي في مقدمتها الاستراتيجية المستقبلية التي لا غنى عنها أبداً عندما نتحدث عن الإعداد للمستقبل وللنجاح. والنقطة الثانية كانت مرتبطة بالمناخ العام الذي يدار به العمل في النادي والقائم على الأسرة الواحدة. والنقطة الأهم كانت تلك الخاصة بالنظرة الاحترافية في التعامل والتعاطي مع الرياضة والتي أصبحت لغة العصر والطريق إلى النجاح، وعندما تتوفر كل تلك العناصر، فمن الطبيعي أن يكون النجاح هو الناتج الفعلي للعمل.

* إن ما يحتاجه الجزيرة على الصعيد الميداني والفني هو قليل من الحظ.. هذا ما أشار إليه سمو الشيخ منصور بن زايد عندما ردّ على سؤال « البيان الرياضي » حول ما ينقص الجزيرة لتحقيق البطولة في ظل كل تلك المعطيات وفي ظل وجود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للنادي ودعمه اللامحدود ومتابعة سموه المستمرة لكل أمور النادي.

حيث قال: الحظ هو الذي ينقصنا، ولولا الحظ لما ضاعت منا البطولة في الموسمين الماضيين، وإذ أتفق مع رئيس نادي الجزيرة، فأعتقد أن تلك ليست معضلة، لأن الحظ لا يمكن أن يدير ظهره للفريق على طول الخط، وهكذا تعوّدنا أن يكون الحظ يوما لك وآخر عليك، والحظ سيكون حليف الجزراوية طالما أن هناك قيادة تجيد لغة الاحتراف وتتعاطى معه بكل شفافية واقتدار.

كلمة أخيرة

* مباراة البرتغال وفرنسا الليلة تعتبر مواجهة خاصة بين من استحق النجومية المطلقة في الدور ربع النهائي للمونديال، وهما زيدان قائد المنتخب الفرنسي الذي قهر البرازيل وأخرجها من البطولة، وبين سكولاري مدرب البرتغال الذي تخصص في إحراج وإخراج الانجليز ووضع حداً لطموحاتهم.

* فرنسا تحلم بتكرار مشهد 98، البرتغال التي لم تتذوق طعم الفوز باللقب في تاريخها تمني النفس بلقب هو الأول ومجدٍ حان توقيته المناسب.. زيدان وسكولاري اللذان ضحكا كثيراً في الجولة الماضية... من منهما يواصل ضحكته ومن منهما تقوده الخسارة إلى النهاية الحزينة؟!

ستثمار الوقت والعمل مع سموها مشروع ناجح سينتهي بولادة بطلة عالمية ولاعبة سيكون لها شأن في لعبة الكاراتيه التي يعشقها الفرنسيون ويحبونها حباً جماً، خاصة أن أسرة الكاراتيه الفرنسية احتفت بقدوم بطلة الإمارات وعبروا عن بالغ سعادتهم بتواجدها في فرنسا وانتظامها في المعسكر التدريبي المشترك والمقام في مدينة سان مكسيم الساحلية.

وشارك مع سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم فريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه والمكون من هيا سمير جمعه وهبه هرموش ورندا إمام ومايا خضر ونور غسان ونادية غسان وفريال جواد ومي خليل.

كما شارك الجهاز الفني للفريق بالمشاركة في الحصة التدريبية الأولى في فرنسا والتي جرت أمس في قاعة الأكوا لاند إذ شارك سمير جمعه المدير الفني للنادي ومعينه جديد المدربة في التدريب المشترك الذي قاده الخبير الفرنسي دومينيك فاليرا واشتمل على عدة فقرات فنية ومهارات اللعبة في فنون القتال.

mjasim@albayan.ae