وصلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم مدينة نيس الفرنسية واستهلت برنامجها التدريبي المشترك مع المنتخب الفرنسي وبعض اللاعبات الأوروبيات المنتظمات في المعسكر الدولي المشترك الذي يستمر لمدة أسبوع.

وقاد الخبير الفرنسي دومينيك باليرا الحصة التدريبية الأولى في صالة اكوا لاند في منطقة سان مكسيم، لتبدأ سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم مرحلة تحضيرية جديدة ستكون أكثر قوة وندية من الفترة الماضية والمعسكر الأخير الذي انهته سموها في دمشق السورية بمشاركة المنتخبين السوري والإيراني، وذلك ما يعني تدرج مستوى البرامج التدريبية.

وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قد وصلت فرنسا عن طريق مطار نيس الدولي والذي يبعد عن مدينة سان مكسيم حوالي تسعين كيلو متراً، لتتوجه سموها فور وصولها إلى مقر الإقامة في فندق بوفالون، الذي يعتبرا من أفضل المنتجعات في المدينة التي تكتظ بها المنتجعات السياحية، وكان الوفد الإداري لفريق نادي زعبيل المشارك في المعسكر قد سبق بالوصول إلى المدينة قادماً من سوريا عن طريق مطار نيس الدولي بعد توقف بسيط في مطار شارلديجول الدولي في العاصمة باريس.

وتحظى سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بتقدير واحترام أسرة الكاراتيه في فرنسا والذين يكنون لسموها التقدير كبطله لها مستقبل مشرق في اللعبة وتمتلك موهبة ومهارات فنية عالية، وبالتالي فإن تواجد سموها في المعسكر يرون انه مكسب له أيضاً، وأن المعسكر فيه مكاسب وفوائد مشتركة لجميع الفرق المشاركة مهما كان مستواها.

فالتقارب في المستوى الفني وما أظهرته سمو الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم في مشاركاتها الماضية في البطولات الأوروبية وخاصة الدوري الأوروبي للكاراتيه الذي سطرت فيه اسمها بأحرف من ذهب وتواجدت فيه بقوة وفرضت نفسها وتفوقت على العديد من بطلات أوروبا وفرنسا خاصة كونها من القوى الكبرى في القارة البيضاء في الكاراتيه.

إضافة إلى حضورها المميز في البطولات الأوروبية الأخرى، والمعسكرات التدريبية التي تقيمها في مختلف الدول الأوروبية التي أدركت مكانة ومستوى ومهارة سموها وما يمكن أن تصل إليه، وهو ما كان حاضراً وفارضا نفسه على تواجد سموها في سان مكسيم.

إن ما شاهدته في سان مكسيم من تقدير واحترام لمكانه سمو الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم ما هو إلا ثمرة من ثمار السياسة السليمة والخطة الطموحة التي تتبعها سموها، والتواجد في البطولات والنتائج التي حققتها في أوروبا وببطولاتها المختلفة.

ولما كان الأوروبيون معروفا عنهم الجدية والصراحة وعدم المجاملة مما يعكس المكانة الحقيقة من الناحية الفنية لسمو الشيخة ميثاء التي يعتبرون تواجدها مكسبا لهم يمكن أن يضيف لهم شيئا.

كما أنهم يحبون العمل المثمر والذي يمكن ان يخرجوا به بنتيجة، فبعد مشاهدتهم لسمو الشيخة ميثاء ووقوفهم على مستواها الفني والمهاري باتوا متيقنين أن سموها مشروع بطلة عالمية في اللعبة واستثمار الوقت والعمل مع سموها مشروع ناجح سينتهي بولادة بطلة عالمية ولاعبة سيكون لها شأن في لعبة الكاراتيه التي يعشقها الفرنسيون ويحبونها حباً جماً.

خاصة أن أسرة الكاراتيه الفرنسية احتفت بقدوم بطلة الإمارات وعبروا عن بالغ سعادتهم بتواجدها في فرنسا وانتظامها في المعسكر التدريبي المشترك والمقام في مدينة سان مكسيم الساحلية.

وشارك مع سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم فريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه والمكون من هيا سمير جمعه وهبه هرموش ورندا إمام ومايا خضر ونور غسان ونادية غسان وفريال جواد ومي خليل.

كما شارك الجهاز الفني للفريق بالمشاركة في الحصة التدريبية الأولى في فرنسا والتي جرت أمس في قاعة الأكوا لاند إذ شارك سمير جمعه المدير الفني للنادي ومعينه جديد المدربة في التدريب المشترك الذي قاده الخبير الفرنسي دومينيك فاليرا واشتمل على عدة فقرات فنية ومهارات اللعبة في فنون القتال.

سان مكسيم: محمد عيسى