يلقى خطر البطاقات الصفراء بظلاله على المواجهة بين فرنسا والبرتغال اليوم في ميونيخ ضمن الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا وتختتم الاحد المقبل.

ويدخل المنتخبان المباراة وفي جعبة 5 لاعبين أساسيين في صفوف كل منهما بطاقات صفراء ما يعني ان حصول احدهم على بطاقة ثانية في مباراة الغد سيحرمه من المشاركة في المباراة النهائية الاحد المقبل في برلين اذا تأهل منتخب بلاده اليها او مباراة المركز الثالث السبت المقبل في شتوتغارت.

والخمسة الاساسيون الحاصلون على بطاقة صفراء في صفوف البرتغال هم حارس المرمى ريكاردو ومانيش ونونو فالنتي ولويس فيغو وريكاردو كارفاليو. اما الخمسة في صفوف فرنسا هم القائد وصانع الالعاب زين الدين زيدان وفرانك ريبيري وباتريك فييرا وويلي سانيول وليليان تورام، إلى جانب المهاجم الاحتياطي لويس ساها.

ويبدو ان البطاقة الصفراء ستكون قاتلة بالنسبة إلى زيدان (34 عاما) لانه في حال وجهها له الحكم الاوروغوياني خورخي لاريوندا الذي سيقود المباراة، فانها لن تحرمه من المشاركة في النهائي فقط بل ستكون نهاية مسيرته الكروية على اعتبار انه اعلن قبل المونديال بانه سيعتزل اللعب بعد كأس العالم.

ولا يختلف حال تورام (34 عاما) عن زيدان لانه بدوره اعلن اعتزاله بعد النهائيات.

واعترف مدرب فرنسا ريمون دومينيك بخطورة الموقف بالنسبة اليه وقال »لدينا 6 لاعبين يواجهون خطر الحصول على بطاقة ثانية وهذا قد يضرنا في المباراة المقبلة«.

ودحض بعض لاعبي المنتخب الفرنسي مقولة مدرب فرنسا السابق ومنتخب تونس حاليا روجيه لومير »ان اللاعب الذي يدخل المباراة وفي جعبته انذارا لا يقدم مستواه الحقيقي تخوفا من الحصول على بطاقة ثانية تحرمه من اللعب في المباراة التالية«.

وقال ريبيري »لن أفكر في البطاقة التي في جعبتي. اذا كنت سألعب المباراة فسأفعل ذلك مثلما لعبت ضد اسبانيا (3/1) في ثمن النهائي والبرازيل (1/صفر) في ربع النهائي) ملمحا إلى انه دخل مباراة البرازيل وهو حاصل على بطاقة صفراء في المباراة ضد اسبانيا »ولعبت بشكل جيد ولم أتلق اي بطاقة«.

اما تورام قال »اذا دخل اللاعبون الملعب واضعين في ذهنهم ضرورة اللعب بحذر لعدم الحصول على بطاقة صفراء، فان ذلك قد يؤدي إلى عدم تأهل فرنسا إلى المباراة النهائية لانهم لن يلعبوا بمستواهم«.

وتابع »المهم ليس هو من سيلعب المباراة النهائية، لكن المهم هو ان يتأهل المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية«.

يذكر ان الحكم لاريوندا (38 عاما) قاد مباراة فرنسا وتوغو (2/صفر) في الجولة الثالثة الآخيرة من منافسات المجموعة السابعة في الدور الاول، ووجه بطاقة صفراء إلى كلود ماكيليلي و3 لاعبين توغوليين هم ياو ازياوونو وشريف توريه مامام ومصطفى ساليفو.

لكن لاريوندا ضرب بقوة في مباراة ايطاليا والولايات المتحدة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة في الدور الاول بطرده ثلاثة لاعبين هم الايطالي دانييلي دي روسي والاميركيان بابلو ماستريوني وادي بوب، ووجه البطاقة للايطاليين فرانشيسكو توتي وجانلوكا زامبروتا.