* اشتهر يورغن كلينسمان كلاعب ضمن نخبة لاعبي منتخب ألمانيا الذين فازوا ببطولة كأس العالم بمونديال إيطاليا 1990 بعد هزيمتهم للمنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية الشهيرة بالهدف الذي سجله أندرياس بريمة الذي يذكره التاريخ كلما جاءت مناسبة.

* وها هو يشتهر أكثر بقيادته لمنتخب بلاده الملقب بـ »المانشافت« في هذا المونديال، بل صار بطلاً قومياً قبل أن يبلغ النهائي حينما أقصى الأرجنتين كمدرب من الدور ربع النهائي بركلات الترجيح 4/2 بعد تعادل الفريقين هدفاً لهدف.

* وكلينسمان كما هو معروف مقيم في الولايات المتحدة ليدير أعماله الخاصة كمستثمر، ورغم ذلك استدعاه الاتحاد الألماني لتدريب وقيادة المنتخب في هذا المونديال دون خبرة مسبقة.

* فكان على موعد مع »الحظ« ليصبح أحد عباقرة المدربين وهو لم يزل يتعلّم كما قال من مساعده يواكيم لوف الذي يقوم بكل شيء وراء الكواليس وهو غارق في الأضواء بعد كل فوز يحققه المنتخب وإنجاز ينقله من مرحلة إلى مرحلة.

* وهو يؤهِل »المانشافت« إلى الدور نصف النهائي، إذا بإحدى »البلديات« تطلق اسمه على أحد شوارع المدينة الرئيسية وليس الخلفية.

* فماذا سينال إذا ما استطاع الوصول إلى المباراة النهائية، فيما لو استطاع قيادة المنتخب إلى الفوز على إيطاليا في لقائهما الذي انتهى في ساعة متأخرة من مساء أمس؟

* إن تواضع »كلينسمان« واعترافه بدور مساعده الذي هو بمثابة أستاذه يخفي وراءه شجاعة مدرب قلّما يتجرأ في زمن »المجاملة« للنجوم الكبار المشاهير باتخاذ قرار مثل ما اتخذه وأصرّ عليه وهو إشراكه الحارس الشاب يانس ليمان كأساس بديلاً للأسطورة أوليفر كان.

* فلولا صدّه لركلتي الجزاء الأرجنتينية في معركة برلين يوم 30 يونيو الماضي لما صعد بالألمان لملاقاة الطليان أمس.

* ولما كتب مع كلينسمان شهادة نجاحهما في هذا المونديال.

كلمات لها إيقاع

* قبل أيام تدخّل الاتحاد الدولي »الفيفا« واستبدل المذيع اندرياس فينزل عند سماعه بانحيازه خلال إعلانه عن تبديل أحد اللاعبين حاثاً الجماهير بتشجيع المنتخب الألماني!

* ترى لو سمع الفيفا بانحيازات مذيعينا ومعلقينا العرب خلال إذاعتهم وتعليقاتهم على المباريات كم منهم سيتم حرمانهم من المايكروفون؟!

kamaltaha@albayan.ae