تأزمت قضية لاعب نادي الظفرة الإماراتي محمد عبدالوهاب عقب استبعاده من السفر إلى فرنسا مع فريق النادي الأهلي قبل دقائق من اقلاع الطائرة، وتقدم اللاعب بشكوى شخصية الى اتحاد الكرة المصري يطالبه بالتدخل لمساعدته في فسخ العقد الذي يربطه بالظفرة.

وتبدو الأمور في نفق مظلم بسبب تمسك الاطراف بمواقفها وصرح أحمد مجاهد رئيس لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد بأن عقد عبدالوهاب يتضمن ـ بالفعل ـ بندا يتيح له الفسخ في حال عدم تمكنه من الاستمرار لاسباب طارئة، ويضع عبدالوهاب خضوعه للخدمة العسكرية ضمن الاسباب الطارئة.

ونفى مجاهد ان يكون تلقى من الامارات أي مكاتبات سواء من اتحاد الكرة الإماراتي أو الظفرة، وقال نصحنا اللاعب بعدم السفر إلى معسكر فرنسا حتى لا يرتكب خطأ مخالفة العقد المبرم والذي يعد سارياً حتى اليوم، واستبعد رئيس لجنة شؤون اللاعبين قيام اللاعب منفرداً بفسخ العقد.

وكان اتحاد كرة القدم قد شهد تحركات عاجلة من اللاعب عبدالوهاب وعدلي القيعي مسؤول العقود، للوقوف على التفسير القانوني للعقد ومدى صحة الفسخ من طرف واحد، ولم يتوصلا الى شيء.

ونفى احمد مجاهد تلقيه أي مخاطبات من الاتحاد الدولي وأنه ربما يرسل الى الفيفا مستفسراً عن الوضع القانوني حرصاً على مصلحة اللاعب الذي تأثر بضغوط الاهلي عليه، ونصح مسؤولون باتحاد الكرة وأحدهم احمد شوبير اللاعب بالتوقف عن تصعيد الأزمة نظراً لأن النقطة التي يستند اليها وهي الخدمة العسكرية سوف تنتهي خلال وقت قصير، في اشارة الى انتهاء التجنيد بعد ثلاثة أشهر.

وجاء قرار استبعاد عبدالوهاب من السفر صدمة شديدة له حيث كان في طريقه إلى مطار القاهرة وأعلن عدلي القيعي ان القرار بهدف مصلحة اللاعب وتجنبه أي أخطاء ربما تؤدي الى ايقافه، ويرى النادي الأهلي ان عقد عبدالوهاب يتيح له فسخ العلاقة مقابل شرط جزائي قيمته نصف مليون درهم اضافة الى رد كل ما حصل عليه من اموال. ومازالت القضية التي أثارها »البيان الرياضي« مستمرة والكرة الآن في ملعب الظفرة.

القاهرة ــ علاء اسماعيل: