تصاعدت ردود الأفعال على تنفيذ اتحاد الكرة لقراره بإقصاء الهلال من البطولة الإفريقية قبل اسبوعين من موعد مباراة الذهاب التي كان مقرراً لها في امدرمان أمام منافسه المغربي فريق اولمبيك خريبكة.

حيث قامت إدارة الهلال بإرسال خطاب للاتحاد الإفريقي بمعزل عن اتحاد الكرة الذي يفترض ان يكون حلقة الوصل بين أنديته والاتحاد القاري وشرح الهلال في خطابه الملابسات التي ادت لقرار إقصائه.

واكد عزمه على الاستمرار في المشاركة في البطولة الإفريقية لأجل كسر قرار الاتحاد وتجنب العقوبات المنتظرة من (الكاف) حيث ان الفريق اصبح مهدداً بالحرمان ثلاث سنوات من الاستحقاقات الإفريقية وقد أفتى الاتحاد الإفريقي بعدم إمكانية النظر للقضية في الوقت الراهن.

واصفاً ما حدث بأنه سابقة خطيرة لم تحدث في تاريخ البطولات الإفريقية واكد ان القضية ستتم دراستها بواسطة خبراء قانونيين بعد يوم العاشر من يوليو الحالي نظراً لتواجد اعضاء المكتب التنفيذي بالمانيا وحدد يوم 13 القادم موعداً لحسمها وهو موعد يسبق الموعد المقرر للمباراة بثلاثة ايام مما يؤكد عدم قيام المباراة، حيث ان اتحاد الكرة السوداني رفض إرسال تذاكر حكام المباراة والمراقب وأعلن عدم مسؤوليته عن تنظيمها.

وفي هذا الوقت قرر وزير الثقافة والشباب والرياضة محمد يوسف عبدالله الاجتماع بالضباط الأربعة لاتحاد الكرة لمناقشة مبررات تنفيذ قرار الإقصاء وقام رئيس الاتحاد الدكتور كمال شداد باعداد ملف يحوي كل تفاصيل القضية والاستفزازات التي تعرض لها الاتحاد من رئيس الهلال في الصحف سواء كانت تصريحات او كتابات في زاويته اليومية بالصحيفة التي يملكها.

وقد برز في السطح قبل هذا الاجتماع مقترح بحل اتحاد الكرة وإدارة نادي الهلال، ولكن ثبت للمسؤولين عدم إمكانية الدخول في مغامرة لحل الاتحاد استناداً على المحاذير الدولية واحتمالات تدخل الفيفا وفسر اعضاء اتحاد الكرة هذه الخطوة للعلاقة المتوترة مع وزير الدولة عبدالقادر محمد زين وتأكد في النهاية الاستمرار في تنفيذ اقتراح حل إدارة نادي الهلال.

وقد بدأت مشاورات جادة في هذا الامر لاقناع الرئيس البديل وانحصرت الترشيحات في وزير التخطيط العمراني بولاية الخرطوم المهندس عبدالوهاب محمد عثمان، ورئيس النادي الاسبق عبدالمجيد منصور ولكن موافقة البديل اصبحت مرهونة بأخذ الضمانات لدعم مالي معتبر لمواجهة سقف المنصرفات العالية حيث كان رئيس النادي المهدد بالابعاد صلاح ادريس هو الداعم الاساسي لتسيير امور النادي.

وفي دوائر فريق الكرة فقد عاد وفده اول من امس من تركيا بعد انقضاء معسكره الخارجي وتقرر ان يلعب مباراته الاولى في دورة السلام اليوم الأربعاء امام فريق اواسا سيتي الاثيوبي وكانت الدورة قد افتتحت اول من امس بمباراة فاز فيها المريخ على ضيفه النيجيري هارت لاند 3/2، تقدم المريخ بهدف محترفه النيجيري ايداهو في الدقيقة الثانية ثم اضاف اللاعب نفسه هدفاً ثانياً (20)، وفي الشوط الثاني اضاف المريخ هدفاً ثالثاً 79 عن طريق لاعبه الجديد جيمس جوزيف وبعد ذلك تحولت السيطرة لفريق هارت لاند الذي قلص النتيجة بهدفين في الدقيتين (37 و44).

من جهة اخرى اكد اسامة عطاالمنان مساعد سكرتير اتحاد الكرة ان مباراة القمة بين الهلال والمريخ المحدد لها يوم العاشر من يوليو مهددة بالالغاء او التأجيل حيث ان نادي المريخ حدد سفر وفده للكنغو في نفس يوم المباراة وطلب تقديم موعدها الى السابع من يوليو في حين ان نادي الهلال على لسان امينه العام اللواء عثمان محمد الحسن اكد موافقتهم علي ادائها يوم التاسع وهو اليوم الذي يقام فيها نهائي كأس العالم.

الخرطوم ـــ ياسر قاسم: