* لن ينفع البكاء على اللبن المسكوب!
* ولن تفيد دموع الأطفال.. والصبايا الفاتنات من كل الاجناس.. والنساء الحيارى المندهشات بعد الخسارة.. واللائي لطخن وجوههن الجميلة باللونين الاصفر والاخضر. وعقارب الساعة لن ترجع الى الوراء ليشاهد الجميع منتخبهم البرازيلي الحبيب يبدأ مشوار المنافسة للصعود للدور قبل النهائي من جديد!
* فقد خرج »السحرة« ولم يعودوا بعد ان خسروا امام »الديوك« وفقدوا لقبهم وراحوا في سبيل حالهم يجترون ذكريات المونديال الألماني حتى بداية تصفيات الجنوب افريقي بعد اربع سنوات.. ليستعيدوا اراضيهم عام 2010.
* وقتها لكل حادث حديث.. فإما تأهلوا وإما فشلوا فكل شيء وارد.. فمن كان يصدق ان يتم اقصاؤهم من دور الثمانية في حين بدأوا يفكرون في المباراة النهائية؟!
* ألم يقل مدربهم كارلوس البرتو بيريرا إنهم لم يكونوا يتوقعون الخروج الآن!
* فقد سبقهم ايضاً منافسون كبار.. أبكى اخفاقهم مشجعيهم ومحبيهم، وعلى رأسهم انجلترا.. والأرجنتين وأوكرانيا.. وقبلهم اسبانيا وهولندا والاكوادور والمكسيك والسويد وحتى غانا المغمورة والتي صارت مشهورة.
* فمن (32) منتخباً لم يبق سوى (4) منتخبات ستتبارى اليوم وغداً للوصول الى مباراة البطولة وهي ألمانيا مع ايطاليا وفرنسا مع البرتغال.
* وفي النهاية سيتوج منتخباً واحداً.. وهذه هي كرة القدم.
* فلينسى الجميع »البرازيل« .. وليستمتعوا بالأربعة المبشرين بالكأس العالمية فلربما فعلها (برازيل اوروبا) .. البرتغاليون اذا ما تمكنوا من الثأر لأحفاد »بيليه« وزحزحوا عن طريقهم الفرنسيين.
كلمات لها إيقاع
* وبمناسبة ذكر الجوهرة السوداء بيليه.. لماذا قسى عليه رونالدو نقداً.. رداً على تصريحات سابقة له بشأن »بدانته« التي دفعت ايضاً برئيس بلده ليتصل هاتفيا بكارلوس البرتو مستفسراً عن زيادة وزنه!
* فقد وصف »بيليه« بأنه شخص حسود وانتهازي رخيص«!!
* كلمات لم يكن متوقعاً ان ينطق بها او تصدر من نجم النجوم رقم (9)! حتى وهو ينزل الى هذا الدرك السحيق من التهاتر بأنه مثله الأعلى!
* كيف يستقيم هذا؟!