• اليوم موعدنا مع اللقاء المفتوح غير المشفر بعد الانتهاء من الإحتكار للجهة الراعية في الشرق الأوسط حيث تنقل مباراتي دور نصف النهائي اليوم وغدا بموافقة الفيفا التي أعطى تعليماته لنقل الأدوار النهائية مجانا , فالشعوب(الغلبانه) تستطيع أن ترى المباراة بكل يسر ومن بيوتها وبعيدة عن المقاهي والفنادق والمراكز برغم أن الغالبية من الجماهير العربية استغلت الوضع ودبرت أمورها مع العديد من المتخصصين واللصوص

كما وصف الشيخ صالح كامل رئيس مجلس إدارة راديو وتليفزيون العرب في تصريحات تليفزيونية اتهم فيها 6 ملايين مصري بسرقة المشاهدة المجانية .. هذه التصريحات أقامت الدنيا ولم تقعدها حتى الآن في الصحافة المصرية قبل أيام والتي أثارت ضجة عنيفة في المجتمع المصري,

إذن لقاء القمة اليوم بين ألمانيا البلد التي تنادي الكأس لتكون بين أحضان شعبها وإيطاليا لقاء بمثابة نهائي مبكر بعد خروج قطبي أميركا اللاتينية البرازيل والأرجنتين على يد منتخبات أوروبية لتصبح القوة الأولى كرويا حيث للمرة الرابعة في تاريخ النهائيات تملك أوروبا نصيب الأسد وينحصر التنافس حتى يوم التاسع الشهر الجاري بين منتخبين أوروبيين سيلعبان النهائي.

• لقاء الليلة يعيدنا إلى الوراء قليلا عندما التقى المنتخبان في نهائي مونديال إسبانيا عام 82 عندما خسرت ألمانيا النهائي بفضل تألق باولو روسي الذي فجر المفاجأة الكبرى وأبعد أفضل فريق في تاريخ السامبا في عهد المدرب الراحل تيلي سانتانا

ويتكرر المشهد من جديد هذه المرة بخروج البرازيل فالصدمة مازال صداها إلى اليوم وتأتي المأساة للبرازليين بعد خروجهم المذل على يد الملك والأسطورة الكروية زيدان الذي تحول نجما فوق العادة ليس في فرنسا وإنما في جميع دول العالم على رأسها ريودي جانيروا.

• الماكينة الألمانية تسعى للثأر ورد الاعتبار حيث أن هناك إحصائية ركزت عليها وكالات الأنباء العالمية المتخصصة في كتابة التقارير الخاصة عن المونديال بأن لم يسبق للألمان الفوز رسميا على الطليان ,فهل تستمر هذه الإحصائيات .. دعونا نتابع القمة الجديدة فقلوب الألمان تتجه لمباراة اليوم فقد خرجوا فرحين بسبب خروج حامل اللقب حيث كان الجميع يتوقع تأهلها مع البرازيل ..

والآن انقلبت الأمور رأسا على عقب فلم تعد الكرة تعترف إلا بالقوي فلا بقاء للنجوم الذين باعوا بلادهم من أجل الشهرة والخوف على مستقبلهم المادي ؟ وتتفوق الكرة الايطالية التي لطخت سمعتها مؤخرا بقضية المراهنات والرشاوى حيث أجلتها المحاكم بعد النهائيات والطليان سبق لهم الوصول إلى هذه المرحلة عام 1988 و2002

وخرجوا على يد الدولة المنظمة فرنسا وكوريا الجنوبية ولكن المباريات التي قدمها المنتخبان الكبيران تؤكد عن رغبة المنتخبين في التطلع إلى لقب جديد بعد خروج حامل اللقب في قلب أوروبا بين العملاقين بعيدا عن لصوص التشفير, فالدعوة عامة وبالمجان للاستمتاع الكروي.

aljoker@albayan.ae