أسكت مهاجم فيورنتينا وهداف الدوري الايطالي لكرة القدم لوكا توني منتقديه بتسجيله ثنائية في مرمى أوكرانيا 3-صفر في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا. ووضع توني (29 عاما) نفسه في مسار المهاجمين غير المعروفين كثيرا قبل الاعراس العالمية ويصنعون بفضل تألقهم فيها اسما يتم التحدث عنه لسنوات عدة.

وواجه توني الذي سجل 31 هدفا في »الكالتشيو« الموسم المنتهي صعوبات كثيرة في الدور الأول وانتظر حتى الدور الثاني ليجد طريقه إلى الشباك بتسجيله ثنائية رفع بها رصيده إلى 9 أهداف في 29 مباراة دولية.

وعزز توني تقدم ايطاليا بهدف ثان اثر تمريرة عرضية من فرانشيسكو توتي بعدما افتتح جانلوكا زامبروتا التسجيل، ثم اضاف هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بيمناه اثر مجهود فردي رائع لزامبروتا.

ولم يلفت توني الأنظار سوى قبل موسمين عند انتقاله إلى باليرمو وسجل له 20 هدفا في 35 مباراة موسم 2004-2005، فكان بوابته نحو المنتخب الايطالي حيث خاض مباراته الدولية الاولى في 18 اغسطس 2004 ضد ايسلندا.

وفجر توني موهبته التهديفية مع فيورنتينا الموسم الحالي وسجل 31 هدفا توجه هدافا للبطولة الايطالية وساهم بحلول فريقه في المركز الرابع المؤهل إلى الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ولعب توني طيلة مسيرته الكروية مع 9 أندية، فبدأها مع مودينا موسمي 94-95

و95-96 وسجل له هدفين في 7 مباريات في الأول و5 أهداف في 25 مباراة في الثاني، ثم انتقل إلى امبولي من الدرجة الثانية من دون ان يصيب نجاحا حيث سجل هدفا واحدا في 3 مباريات،

ومنه إلى فيورنتزولا (هدفان في 26 مباراة) موسم 97-98 وانتقل إلى لوديجياني (5 أهداف في 31 مباراة) فتريفيزو (15 هدفا في 35 مباراة) ثم فيتشنزا (9 أهداف في 31 مباراة) وبريشيا (13 هدفا في 28 مباراة في الموسم الأول وهدفان في 16 مباراة في الثاني)، ومنه إلى باليرمو قبل أن يحط الرحال بفيورنتينا.

وصرح ليبي بعد التأهل إلى الدور ربع النهائي قائلا(أنا فخور بجميع اللاعبين وخصوصا لوكا توني الذي كان يستحق التسجيل في المباريات السابقة لكنه لم يفعل ذلك وانتظر حتى اليو).

ورد توني قائلا(كان الشيء الأهم بالنسبة إلي هو أن يواصل ليبي ثقته في شخصي وإمكانياتي، وقد كنت عند حسن ظن).وواجه توني انتقادات شديدة من وسائل الإعلام الايطالية التي اعتبرت وجوده داخل التشكيلة غير مجد وعقيما.

وتذكر حالة توني بزميل له لم يكن معروفا قبل المونديال بيد انه فجر طاقته في العرس العالمي واسكت منتقديه وهو سالفاتوري »توتو« سكيلاتشي نجم يوفنتوس الذي توج هدافا لمونديال ايطاليا عام 1990 بتسجيله ستة أهداف.

وكان سكيلاتشي اعلن على موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) العام الماضي »تحولت حياتي كليا بعد مونديال 1990، لقد نجحت في فرض اسمي خارج ايطاليا ونلت اعتراف الجميع«.