أثبت تورستن فرينغز انه »صمام امان« في خط وسط المنتخب الالماني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، ويشكل الى جانب ميكايل بالاك قوة ضاربة في خط الوسط.
وقال فرينغز »التعاون مع بالاك جيد جدا ورائع، نعرف بعضنا البعض وعينانا مغمضتان«، مضيفا »نحن مرتاحان كثيرا وخصوصا عندما نرى باننا نقدم الشيء الكثير للمنتخب الالماني«.
وبلغ بالاك وفرينغز (29 عاما لكل منهما) قمة نضجهما ومستواهما في النهائيات الحالية وان كان الاول أكثر تألقا على اعتباره صانعا للالعاب وممونا رئيسيا للمهاجمين، فيما يقوم الثاني بعمل مخالف للاول حيث يكسر الهجمات ويشتث الكرات ويعرقل المهاجمين وهم في طريقهم الى مرمى الحارس ينز ليمان.
استدعي فرينغز للمرة الاولى الى المنتخب الالماني في 27 فبراير 2001 لخوض مباراة المانيا وفرنسا (صفر-1) في باريس، وخاض نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان معا عام 2002 كمدافع ايمن، بيد انه استعاد مكانه كلاعب وسط مدافع منذ استلام يورغن كلينسمان الادارة الفنية »للمانشافت« صيف 2004.
ويقول عنه كلينسمان »انه محترف من الطراز الرفيع ويقدم افضل ما لديه في جميع المباريات، لا يكتفي بالدفاع فقط بل يكون مصدر بناء العمليات الهجومية اغلب الاحيان«.
ووضع كلينسمان ثقته في فرينغز رغم تجربته غير الناجحة مع بايرن ميونيخ موسم 2004-2005، لان المدرب الالماني يحبذ اللاعبين الذين يملكون حسا هجوميا فوفق كثيرا فيما فشل فيه الفريق البافاري ونجح في ان يصنع من فرينغز وبالاك ثنائيا منسجما هو ركيزة العمود الفقري للمنتخب لان كليهما يساند المهاجمين وكليهما ايضا يعود لمساعدة المدافعين.
وسجل فرينغز هدفا رائعا في المباراة الافتتاحية ضد كوستاريكا (4-2) من تسديدة قوية من خارج المنطقة.وفي المباراة الثانية ضد بولندا، عاد بالاك أكثر من مرة الى الدفاع للتزود بالكرات وتخفيف الضغط عن فرينغز.
بدأ فرينغز مسيرته الكروية مع فيردر بريمن ولعب معه 6 مواسم (من 96-97 الى 2001-2002) توجها معه بلقب كأس المانيا عام 1999. وانتقل بعدها الى بوروسيا دورتموند ولعب معه موسمين فقط لينضم الى بايرن ميونيخ ويتوج معه بطلا للثنائية (الدوري والكأس) عام 2005 لكنه لم يصب نجاحا داخل تشكيلة الفريق البافاري فعاد الى فريقه الام فيردر بريمن.
واكد فرينغز ان المنتخب الالماني »قوي أكثر من اي وقت مضى«، مضيفا »تدربنا كثيرا في الاونة الاخيرة وبلغنا القمة في مباراتنا ضد الارجنتين ونحن واثقون باننا سنواصل المنوال عينه حتى نحرز اللقب«.واضاف »وجهت الينا انتقادات كثيرة بخصوص ضعف دفاعنا لكننا ندافع بقتالية ولم يدخل مرمانا سوى 3 اهداف حتى الان«.
