بدأ البطل القومي الألماني الذي يبني عليه الألمان الآمال كونه المدير الفني للمانشافت محطته الأولى كمحترف في عام 1983 عندما انتقل إلى فريق »كيكرز« في مدينة شتوتغارت ثم أنتقل في سن الواحدة والعشرين إلى فريق شتوتغارت وفي موسم 1987 / 88 انتقل المهاجم إلى صفوف المنتخب الألماني واحتل المرتبة الأولى في لائحة هدافي الدوري الألماني، وحصل كذلك على لقب أفضل لاعب في الموسم ذاته.

ثم انتقل في عام 1989 إلى فريق إنتر ميلانو الإيطالي، ليحصل في صفوف الفريق الإيطالي في عام 1991 على بطولة دوري الأندية الأوروبية (UEFA).، كما فاز مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم عام 1990، و ما بين عامي 1992 و1996 لعب كلينسمان في صفوف موناكو الفرنسي،

وبعد عامين انتقل إلى فريق توتنهام الإنجليزي، مما أهله للانتقال إلى أعرق الفرق الألمانية بايرن ميونيخ. وفي صفوف الفريق البافاري استطاع كلينسمان الحصول على بطولة الدوري الألماني وبطولة دوري الأندية الأوروبية (UEFA). و اختتم كلينسمان حياته في توتنهام.

وبعد انتهاء مشواره الرياضي حصل المهاجم في مدرسة كولون للرياضة على تصريح يسمح له بممارسة مهنة التدريب. ومن ثم انتقل إلى الولايات المتحدة و أصبح مدرب المنتخب الألماني بعد ذلك و حتى الآن استطاع كلينسمان أن يحقق نجاحا منقطع النظير، ويستخدم المدير الفني الطبيب النفسي للفريق ليلعب على وتر الحس القومي لضخ جرعات بسيطة لكنها فعالة كي يستخرج أفضل ما لدى اللاعبين من إمكانات أملا في الحصول على اللقب الغالي.