فهد خميس (لاعب المنتخب الإماراتي السابق): »لم يقدم المنتخب البرازيلي مستواه المعروف عنه، واستطاع المنتخب الفرنسي أن يتفوق تكتيكيا بتضييق المساحات على المنتخب البرازيلي.

وقام بتقييد حركة كافو عن طريق مالودا وحركة روبرتو كارلوس عن طريق فرانك ريبري فظهر أبناء نهر الأمازون كطائر بدون أجنحة.

كما أن التغيير التكتيكي الذي قام به كارلوس باللعب بطريقة 4 ــ 5 ــ 1 كان لأول مرة خلال البطولة مما أربك التجانس اللازم، كما أن فترة الاستعدادات لكأس العالم كانت عبارة عن احتفالات واهتمام جماهيري.

ولم يكن هناك تركيز كاف للاستعداد لبطولة بحجم كأس العالم، وللأسف لم تكن هناك هجمة واحدة للفريق البرازيلي طوال المباراة.

محمد يوسف (مذيع رياضي بتلفزيون دبي): »الثقة الزائدة لأبناء الزى الأصفر كانت أكبر أسباب هزيمتهم.

كما أن الديك الفرنسي كان في قمة مستواه لأن عددا كبيرا من لاعبيه ستكون كأس العالم محطتهم الدولية الأخيرة لذا يريدون أن ينهوا حياتهم الكروية بإنجاز تاريخي. وفي مقابل الإبداع الفرنسي كان هناك تخاذل برازيلي يقوده المغرور رونالدينيو«.

محمد صلاح (لاعب نادي الأهلي الإماراتي): »الإرهاق منع العالم من أكمال الاستمتاع بوجبة السامبا المفضلة لدى الجمهور، فلاعب مثل رونالدينيو كان يؤدي مباراتين في الأسبوع مع فريق برشلونة مما أظهره بعيدا عن مستواه.

أيضا غياب أيمرسون أدى إلى غياب القوة الدفاعية اللازمة في خط الوسط البرازيلي وحاول زي روبرتو أن يحل محله لكنه لم يستطع مما أدى إلى أن يتفوق خط الوسط الفرنسي على خط الوسط البرازيلي، أضف إلى هذا أن رونالدو بطيء جدا وكان يحتاج لمهاجم بجانبه يستطيع أن يسانده في محاولات الضغط الهجومية.

عامر مبارك (نادي الأهلي الإماراتي): »الغرور ورونالدينيو كانا بداية النهاية للمنتخب البرازيلي في المباراة، فلا أعلم هل هذا هو رونالدينيو الذي نعرفه؟..

أيضاً فإن تلاميذ كارلوس ألبرتو كانوا تحت ضغط أنهم لم يستطيعوا هزيمة أبناء الإمبراطورية الفرنسية منذ عام 1958 فظهر وسط الميدان الفرنسي عملاقا خاصة من لاعبيه زيدان وماكاليلي في مواجهة خط وسط برازيلي عاجز عن المساندة الدفاعية وضعيف في الناحية الهجومية خاصة مع التائه رونالدينيو.

يعقوب السعدي (مذيع بقناة دبي الرياضية): »توقعت أن يخرج الفريق البرازيلي من كأس العالم لأنهم كانوا نسخة مكررة من جيل 1982 الذي كان يتميز بالمهارة العالية لكنه لا يتميز بالانضباط التكتيكي الواجب في كأس العالم.

وأعتقد أن حل المنتخب البرازيلي في مدرب أوروبي يستطيع تسخير إمكانيات اللاعبين البرازيليين بالشكل المثالي ليكونوا أكثر تنظيما، فأفراد الفريق البرازيلي ظهروا كلاعبين هواة فلا يوجد ضغط على زيدان أو ريبيري، والهدف وضعه تيري هنري بدون أي مشاركة من أفراد الدفاع البرازيلي.

محمد صفوت