لم تكن ليلة السبت وصباح الأحد كغيرها من الأيام في العاصمة اللبنانية بيروت، أو في مختلف المناطق اللبنانية، فبعد مباراة البرازيل وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، والتي انتهت بفوز الديوك (1-صفر).

خرج كل من هو ليس مع البرازيل شامتا ضاحكا مفجرا كل ما في جعبته من مفرقعات وعيرات نارية ابتهاجا بخروج الوحش البرازيلي، مما أراح جميع مشجعي الفرق المتأهلة لدور نصف النهائي، وشفى غليل الباقيين غير المؤيدين للبرازيل.

وفيما اختفت مظاهر الفرح البرازيلية المعتادة، وحلت مكانها دموع الحزن العامرة على ضياع اللقب.

انطلقت في العاصمة اللبنانية قاطرات من الجموع البشرية الألمانية والفرنسية مبتهجة بالفوز وشامتة بالبرازيليين الذين وعدوا قبل المباراة بثأر من الديك الفرنسي ونتف ريشه، لكن ما حدث هو العكس فقد تحول الديك إلى طاووس ومشى في شوارع بيروت مختالا بالفوز على البرازيل.

من جهة أخرى لم تتوقف الألعاب النارية والمفرقعات والمسدسات والرشاشات من الاحتفالات، وفي معلومات خاصة لـ (البيان الرياضي)، أن قوى الأمن الداخلي اللبناني لم تتدخل بقوة في الموضوع أولا بسبب عدم حدوث أي حادثة أو ضرر يذكر من هذه الاحتفالات سوى الإزعاج.

ثانيا لترك الناس تحتفل لأنها من فترة طويلة لم تشعر بالفرح كهذه الأيام.

بيروت ــ حسين عبدالمجيد: