في الوقت الذي تهيأ فيه جمهور الكرة في الإمارات والعالم العربي للاحتفال بصعود البرازيل وتأهلها للدور ربع النهائي لكأس العالم المقامة حاليا بألمانيا على حساب المنتخب الفرنسي، قدم لاعبو البرازيل عرضا أحبط الجماهير العريضة المتلهفة إلى مشاهدة فاصل من »رقصة السامبا« الجميلة والرشيقة..
وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع الاستمتاع بفقرة من »السحر الكروي« يقدمها كارلوس البرتو و»شركاؤه« في مدينة فرانكفورت، انتظارا لتحويل »الديوك الفرنسية« إلي »كتاكيت«، إذا بالسحر ينقلب على الساحر.
ويتحول »الديوك« وكأنهم رجال من الرقابة على المصنفات الفنية يلقون القبض على »فرقة مضروبة« تدعي ملكيتها لرقصة »السامبا«، ويكشفون حقيقتها أمام الجماهير ويؤكدون أن من كانوا يرتدون القمصان الصفراء أمامهم أول من أمس ليسوا »الحقيقيين« إنما.. صناعة »تايوانية«.
»البيان الرياضي« قام عقب اللقاء بتسليط الضوء على ردود فعل الشارع الكروي على خروج البرازيل ، ورصد حالات عديدة من الحزن سادت مشجعي الكرة العرب، وبنفس المقدار رصد حالات من الغضب.. ليس لهزيمة البرازيل التي يفضلونها على الجميع.
لكن للعروض الباهتة التي قدمها نجوم بملايين الدولارات في وزن وحجم رونالدينيو، رونالدو، ادريانو، روبينيو، كاكا، وربرتو كارلوس وغيرهم.. وبتعبير قطاعات واسعة من جمهور الكرة فإن الرازيل »ضحكت علينا«..
أحمد هاشم
