كانت صاحبات البشرة الناعمة أكثر »المكلومين« في فريق »السامبا« البرازيلي.. وعبرن جميعهن عن صدمتهن من الأداء الذي قدمه البرازيليون منذ بداية البطولة وحتى الخروج الحزين أول من أمس..
وأجمعت »بنات حواء« على أن منتخب البرازيل خدعهن.. وعلى حد تعبيرهن: »ضحكوا علينا«!
ساري وهبي »موظفة« تقول إنها مقهورة من الآن لمدة الأربع سنوات المقبلة لأن البرازيل خذلتنا كثيراً وهي من الأساس لم تلعب جيداً وكان مستواها ضعيفا للغاية وليس بالمستوى الذي كنا نتوقعه ولم يكن لعبهم فيه حماس أبداً برغم من أن منتخبهم كبير جداً.
وتؤكد فاتن وهبي »موظفة« أن منتخب السامبا خيب ظن العالم ومن الأساس لم يلعبوا »صح« وكانوا يسجلون الأهداف بصعوبة، وتقول أنا مندهشة من لعب رونالدينيو وروبيرتو كارلوس كأنهما ليسا هما اللذان كنا نأمل فيهما خيراً، ومن المفترض أن يكونا أفضل من ذلك.
وتضيف: المهزلة أن البرتغال تتأهل والبرازيل »تطلع بره«، هذه كارثة عالمية ومن الآن سأشجع إيطاليا.. لقد كسر البرازيليون قلوب العالم ولا يستحقون التشجيع.
أما دينا عزام »موظفة« فتقول: إن الفرنسيين لعبوا بكفاءة عالية وتميز أداؤهم بالتوازن طوال اللعب مع البرازيل وكان لهم دورا بارز في اللقاء..
أما البرازيل فلم يكن لها حضور إلا في العشر دقائق الأخيرة عندما تراجعت فرنسا وحاولت الحفاظ على هدفها وكان فشل البرازيل دمارا بالنسبة للعالم أجمع وهُزمت هزيمة قاسية في المباراة النهائية. وتضيف: أنا برازيلية.. برازيلية.. حتى النخاع مهما حدث.
من جهتها تقول ربى كريم »موظفة« طبعاً ما توقعت خروج البرازيل من المونديال.. بالتأكيد كانت صدمة كبيرة لنا جميعاً فقد كان الأمل فيها كبيرا ولكنها خذلتنا..
في البداية لم يكن لعبها جيداً ولكن في آخر المباريات أصبحت تلعب بشكل جيد وتقول إنها تشجع ألمانيا الآن، وتضيف "ربي": البرازيل سيظل اسمها محفورا في قلوب الناس (السامبا البرازيلية) دائماً هم الأفضل وإن شاء الله في المونديال المقبل يحصلون على الكأس.
وتقول جمانة نزيه »ربة بيت«: إن فرنسا حولت رقص وفرح »السامبا« إلى حزن ودموع وأن المدرسة والخبرة البرازيلية خذلت العالم في المباريات الأخيرة وهذه مأساة حقيقية بالنسبة لمحبي ومشجعي البرازيل ولكني سأظل أشجعهم وأنا معهم وسأبقى برازيلية حتى النخاع.
نبيلة حرودة

