* بعد إعلان الحداد في الأرجنتين على خروج منتخب التانغو الذي كان مرشحاً أقوى لعزف »سيمفونية النصر« حتى النهاية، كيف سيكون الحال في البرازيل التي فقد منتخبها لقبه الذي استعاده في مونديال 2002؟!

* بل كيف سيكون الوضع الأمني في كل أميركا الجنوبية التي تساقطت منتخباتها تباعاً، المكسيك والإكوادور من دور الـ 16، والأخرى الضعيفة منها والتي لم تقو على الصمود منذ البداية وخرجت غير مأسوف عليها مثل باراغواي وكوستاريكا وترينيداد وتوباغو؟

* هل سيقيم اتحاد الكونكاكاف العزاء الشامل في مقره نيابة عن باقي العواصم اللاتينية، أم ستتولى النحيب وتنكيس الأعلام ريودي جانيرو التي توشّحت بالسواد إثر وأد السحرة حلمها باستقبالها لهم أبطالاً للمرة الثانية على التوالي قبل وصولهم للدور قبل النهائي؟

* لقد أحدث إقصاء المنتخب البرازيلي وخروجه المبكر من دور الثمانية على يد الفرنسيين صدمة عنيفة من عشاقه في العالم وبخاصة العالم الثالث لأنه كان أمل الفقراء الذين أحبوه ويتنفسون معه كرة قدم صباح مساء لإشباعهم وإمتاعهم نصراً وراء نصر حتى صعودهم لمنصة التتويج.

* حتى أغنياء هذه الحرب المونديالية الكروية التي اندلعت منذ التاسع من شهر يونيو الماضي أصيبوا بدهشة وخيبة، حيث كانوا يتمنون استمراره لكسب المزيد من بورصة الدورين قبل النهائي والنهائي!

* لا يدري أحد ماذا أصاب السحرة!!

* هل أخطأ كارلوس البرتو في التشكيلة التي بدأها بعدم إشراك المهاجم أدريانو ولم يدخله إلا بعد احرازالمنتخب الفرنسي لهدفه لتعديل النتيجة؟ وكذلك تأخير نزول »روبينيو« حتى قبل النهاية بدقائق، أم أن رونالدينيو لم يقم بدوره التمويلي كاملاً؟!

* هل تدخّلت السياسة بحضور الرئيس جاك شيراك حاملاً أمنيات ورغبات كل أعضاء الاتحاد الأوروبي وضغوطهم بضرورة الفوز؟

كلمات لها إيقاع

* في كل الأحوال، كان »الديوك« في قمة صحيانهم وصحتهم.. بلا انفلونزا تصيب أحدهم.. وبكامل نجومهم.. قادهم زيدان الملهم.. وسجل لهم هنريهم المبدع والمرعب في الوقت نفسه.. تأهلوا للدور قبل النهائي في طريقهم لإحراز اللقب.

kamaltaha@albayan.ae