بكى البرازيليون خيبة أملهم وأصابهم الذهول بعد خسارة منتخب كرة القدم أمام نظيره الفرنسي وخروجه من الدور ربع النهائي لمونديال 2006.

في المقابل، أعرب الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا عن تضامنه مع المنتخب بطل العالم 5 مرات آخرها في كوريا الجنوبية واليابان قبل 4 سنوات، فيما أكد المهاجم رونالدو أن عليه وعلى رفاقه »أن يبقوا الآن مرفوعي الرأس«.

وأصيب عدد من أنصار المنتخب البرازيلي بحالات مرضية ونقلوا على الفور إلى المستشفيات مثل نيلدا اموريم (61 عاما) التي وضعت لها أجهزة تنفس اصطناعي، في حين أصيبت ماريانا مايو (43 عاما) بالإغماء.

وقال تاسو (19 عاما) »البرازيل لم تلعب جيدا، انها تخاف دائما من فرنسا« في إشارة إلى خسارتها النهائي أمام الفرنسيين صفر-3 في المونديال الذي نظموه عام

1998، في حين اعتبرت صونيا ترينو (51 عاما) ان البرازيل »بدأت تلعب كما يجب بعد فوات الأوان عندما لم يكن أمامها الوقت الكافي لتحقيق الفوز«.

وأصيب صوت »الكويسا« (طبلة مثقوبة تستخدم في معزوفات رقصة السامبا) العائدة لجوليو لوبيش (57 عاما) »بالبكم فجأة« مع صافرة نهاية المباراة، وقال »بوجود هذاالمنتخب، لا يجوز أن تخسر البرازيل«، وحمل على المدرب كارلوس البرتو باريرا قائلا »المدرب محافظ جدا، لقد خدع نفسه، وفرنسا كانت الطرف الأفضل«.

وعنون احد أهم موقعين برازيليين للانترنت »الجلاد زيدان أبكى البرازيل للمرة الثانية« بعد أن كانت وسائل الإعلام البرازيلية أشارت في الأيام السابقة للمباراة إلى »الطابع الثأري« وتصميم لاعبي منتخب السامبا على غسل عار هزيمة عام 1998.

وقال الموقع نفسه »هذا السبت في فرانكفورت، كان زيدان في يوم زيدان، ان واحدا من أصحاب الأسلوب المبدع والخلاق هزم البرازيل باشراف باريرا«.

وشدد المهاجم البرازيلي رونالدو في تصريحات أدلى بها في فرانكفورت لمحطة غلوبو نيوز التلفزيونية البرازيلية، على انه يجب »الآن أن يبقى ورفاقه في المنتخب مرفوعي الهامة«.