لا يزال المنتخب الانجليزي لكرة القدم يلهث وراء لقبه العالمي الثاني بعد الأول عام 1966 في ويمبلي.
واختفت انجلترا عن الأنظار منذ فوزها بلقبها العالمي الأول على حساب ألمانيا الغربية 4 ــ 3 بعد التمديد في مباراة نهائية مشهودة تميزت بهاتريك لجف هيرست وهو الوحيد الذي حقق هذا الانجاز في مباراة نهائية في تاريخ المونديال.
وأكد مدرب انجلترا في ذلك الوقت ألف رامسي حسن اختياره لتشكيلة الانجليز وهو أعلن قبل المونديال »لا أقوم باختيار أفضل اللاعبين، لكنني اختار أفضل فريق، والأكيد أن الأمرين مختلفان تماماً«.
ويبدو أن المنتخب الحالي يشبه إلى حد بعيد منتخب عام 1966 لأنه الأفضل في تاريخ الكرة الانجليزية بيد أن المدرب الحالي السويدي زفن غوران اريكسون لم يعرف كيف يستغل هذا الزخم النجومي في التشكيلة وقيادة الانجليز إلى اللقب.
واعتبر العديد من المتتبعين أن المنتخب الانجليزي لعام 1970 كان أكثر موهبة من منتخب 1966 لكنه فشل في الدور ربع النهائي وأمام ألمانيا الغربية 2 ــ 3 بعد التمديد.
وانتظرت انجلترا 12 عاما للعودة إلى المونديال وتحديدا عام 1982 في اسبانيا بيد أن حفاظها على سجلها خاليا من الخسارة في 5 مباريات (3 انتصارات وتعادلين) لم يشفع لها لبلوغ الدور نصف النهائي.
وخرجت انجلترا من ربع النهائي عام 1986 في المكسيك على يد الأرجنتين 1 ــ 2 ونجمها دييغو ارماندو مارادونا في المباراة الشهيرة بهدفيه: الأول »بيده«، والثاني بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب.
وودعت انجلترا مونديال ايطاليا عام 1990 من نصف النهائي بخسارتها أمام ألمانيا الغربية 3 ــ 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1 ــ 1) وكانت أفضل نتيجة لها حتى الآن في المونديال.
ولم تتأهل انجلترا إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994، وحجزت بطاقتها في فرنسا 1998 وخرجت من ثمن النهائي أمام الأرجنتين 3 ــ 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 2 ــ 2).
وفي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معاً خرجت انجلترا من ربع النهائي على يد البرازيل 1 ــ 2، قبل أن تودع في المونديال الحالي من الدور ذاته بخسارتها أمام البرتغال 1 ــ 3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي صفر ــ صفر).