أسدلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم الستار على معسكر دمشق والذي يدخل ضمن برنامجها التحضيري لدورة الألعاب الآسيوية المقبلة التي تقام في الدوحة ديسمبر المقبل.

وأجرت الحصة التدريبية الأخيرة لسموها في العاصمة السورية دمشق على أن تغادرها اليوم متوجهة إلى باريس لفتح صفحة جديد وبدء معسكر آخر في مدينة سان مكسيم الفرنسية بمشاركة عدة دول أوروبية إضافة للمنتخب الفرنسي. وبالتالي سيكون المعسكر الفرنسي أكثر قوة وندية وإثارة,نظرا لقوة ومكانة اللاعبات والمنتخبات المشاركة فيه, وهو ما سيسفر عنه مكاسب اكبر من تلك التي غادرت بها سموها من دمشق. وعلى ذلك ستتصاعد وتيرة التدريبات والتحضيرات شيئاً فشيئاً من معسكر إلى آخر, ومهما كان مستوى الفرق بالمعسكر السوري الذي ضم فتياتنا والمنتخب السوري والإيراني إلا أن الفائدة كانت حاضرة وخرجت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بمكاسب وفوائد من المعسكر السوري.

وإن كانت سموها أظهرت تفوقا واضحا في الإمكانيات والمهارات الفردية القتالية التكتيكية واللياقة البدنية, إذ يبقى التعود على أسلوب منافسيك وطريقة لعبهم ومهاراتهم في غاية الأهمية للتعامل معهم, والوقوف على نقاط القوة والضعف فيهم للتحضير لهم وإجادة التعامل معهم, دون أي مفاجآت في المباريات الرسمية.

فالمنتخبان السوري والإيراني يعتبران من أقوى المنافسين لنا في البطولات الآسيوية وخاصة في بطولة غرب آسيا التي تنطلق الشهر المقبل في العاصمة السورية دمشق.

وفي المران الأخير الذي انتظمت فيه سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قادت المدربة معينة جديد التدريب وركزت على تطبيق بعض المهارات القتالية والفنية في اللعبة,كما اشتمل التدريب على بعض تمارين اللياقة البدنية.

وتؤكد سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وتحرص على استمرار التدريبات ومواصلة البرنامج دون توقف, لاستثمار الوقت والحفاظ على مستوى اللياقة البدنية والتدريب على المهارات القتالية,

وتطبيق البرنامج التدريبي للجهاز الفني بقيادة سمير جمعة المدير الفني لنادي زعبيل لفتيات الكاراتيه, ومعينة جديد مدربة النادي.

وأكدت المدربة معينة جديد مدربة النادي أن الفريق خرج من اللقاء الودي بمكاسب جيدة.

مشيرة إلى أن حالة الطقس ساعدت الفتيات على المعسكر وإقامته بشكل مكثف بإجراء حصتين تدريبيتين كل يوم, وقالت معينة جديد إن الجهاز الفني والفريق بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عندما يضع أي برنامج تدريبي يهدف في المقام الأول إلى تحقيق أهداف عامة وأهداف استراتيجية أو خاصة.

فكل معسكر بالنسبة لنا له هدف ونسعى لتحقيق غاياتنا وأهدافنا منه, فاللقاء السوري كان هدفه بالمقام الأول.

ومشاركاتنا في البطولة الودية مع منتخبي سوريا وإيران كان هدفه هو الوقوف على مستوى لاعبات الفرق المنافسة لنا في القارة الآسيوية وفي غرب آسيا بشكل خاص, لمعرفة مستوياتهم والوقوف عليها وتحديد موقعنا من منافستهم والفارق بين المستويات.

وأضافت ولله الحمد كانت النتائج جداً إيجابية وخاصة في أوزان سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم لأنها الأقوى والأصعب والأكثر منافسة وقوة.

فالميداليات التي حققها الفريق عكست التفوق الواضح وتطور مستوى فتياتنا وأفضليتهن على منافساتهن, مشيرة بقوة لقاءات بطلة الإمارات والعرب سمو الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم.

معتبرة أن ميدالية سموها هي الأثمن والأغلى بين الميداليات التي كسبها الفريق في بطولة سوريا, وأضافت معينة جديد أن المنتخب الإيراني خاض البطولة بقوة وحماس كبير وكأنه يلعب بطولة رسمية وهو ما أفادنا وأسعدنا لأننا نبحث عن اللقاءات القوية التي نستفيد منها.

وقالت إن المنتخب الإيراني كان جادا في التمارين والبطولة المشتركة وكأنه يلعب بطولة رسمية وهي صفة وأسلوب جيد في الرياضة.

وعبرت المدربة معينة جديد عن سعادتها بمستوى سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وما قدمته في المعسكر والبطولة وفتيات نادي زعبيل اللاتي أظهرن تفوقاً واضحاً على المنتخبين السوري والإيراني.

وقالت :نتائجنا عكست مستوانا وتفوقنا فكسبنا ميداليتين ذهبيتين من أصل ثلاث, إضافة إلى فضية وبرونزية, وهي حصيلة ممتازة قادتنا لصدارة الترتيب العام للبطولة الودية.

وأضافت المدربة معينة جديد أن سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم والجهاز الفني للفريق وضعا برنامج تدريب ومعسكرات تدريبية متدرجة المستوى للحفاظ على اللاعبات وعدم إجهادهن وعمل نوع من التوازن التدريبي.

وقالت معينة جديد: كل معسكراتنا ومشاركاتنا نحرص فيها على التدرج من ناحية القوة والمستوى الفني والجرعات التدريبية التي نعطيها للفتيات.

كما أن التدريب يجب أن يكون متنوعاً, لأننا في مرحلة إعداد بدني وفني وخاصة أننا لم نلعب أو نشارك في أي بطولة منذ فترة طويلة مكتفين فيها بالتدريب داخل الدولة, وبالتالي عندما نبدأ مرحلة الإعداد الخارجي وإقامة المعسكرات يجب أن تكون الحصص التدريبية والمعسكرات متدرجة ومتنوعة للحفاظ على اللاعبات من الإجهاد.

وأكدت معينة انه بعد المعسكر الفرنسي سيقوم الجهاز الفني بتقييم الفتيات والوقوف على ما وصلن إليه من مستوى فني, مشيرة إلى أن الفريق يحتاج إلى مزيد من المعسكرات والمشاركة في البطولات الرسمية استعداداً للمرحلة المقبلة التي تهدف إلى التحضير للأسياد الذي هو هدفنا في المرحلة المقبلة.

وأشارت إلى أن جميع الدول المنافسة والتي تملك منتخبات قوية تستعد بنفس الطريقة وتحضر فرقها وتكثف التحضيرات والمعسكرات والبرامج التدريبية لذلك يجب أن نستمر في البرامج المكثفة للوصول للمستوى الذي نطمح له ونحقق من خلاله هدفنا.

رسالة سوريا يكتبها: محمد عيسى