* كان لابد أن يصعد واحد من المنتخبين إلى الدور قبل النهائي، الألماني أو الأرجنتيني لأن نظام المنافسة لا يسمح بغير ذلك.

* ولو كان هناك «استثناء»، لطالب الجميع بأن يتأهلا سوياً ولكن ما بيد أحد «حيلة» حتى بلاتر نفسه سيتأسف لمن غادر المونديال بانتهاء الدور ربع النهائي.

* كم من عشاق الأرجنتين أصُيبوا بخيبة أمل وهم يرون فرقة «التانجو» تتوقف عن العزف المنفرد عند هذا الحد حيث فشل المايسترو مدربهم القدير بيكرمان في تقدير الموقف خاصة بعد تقدم فريقه بهدف ايالا في الدقيقة «49».

* فقد كان عليه التريث واللعب بنفس التشكيلة التي بدأ بها المباراة خاصة انه فائز ولم يكن هناك ما يدعو لتسرعه في إحداث تغيير بسحب صانع الألعاب الماهر ريكيلمي وإدخال المدافع كامبيانسو بعد دقيقة واحدة من إخراج حارس المرمى الأساسي ابوندازييري لإصابته إثر احتكاكه مع المهاجم الألماني كلوزه والدفع بالاحتياطي فرانكو.

* إن المدرب بيكرمان أدرى بلاعبيه وفريقه ولكن تسبب هذا التغيير في تحول المباراة لصالح المدرب كلينسمان الذي عرف كيف يستثمر ضياع فرصة خطرة للأرجنتيني رودريغيز الذي سدد بيمناه كرة لو دخلت المرمى لأنهت الحلم الألماني قبل ربع ساعة من النهاية.

* لقد استطاع كلينسمان بعد ذلك تشغيل الماكينات الألمانية عن طريق اللاعب بروفسكي بديل شفايفستايفر الذي تلقى عرضية عالية من بالاك قام بتحويلها رأسية إلى كلوزه الذي لدغها في المرمى لتدخل المباراة الوقت الإضافي ثم الاحتكام لركلات الترجيح على نحو ما انتهت عليها بتفوق أصحاب الأرض الذين كانوا في أمس الحاجة لهذا الصعود.

كلمات لها إيقاع

* لقد اختلطت الأوراق على المدرب الأرجنتيني بيكرمان الذي لم يشرك أغلى لاعب مطروح للبيع وهو الفتى «ميسي» الذي ضاعت عليه فرصة الظهور أكثر وهو جالس فوق كنبة الاحتياطي، وهو يتابع خروج فريقه الحزين من البطولة بسبب أخطاء تغييرية لمدربه.

* هل بعد هذا يستحق ميسي المبلغ المطلوب من ناديه برشلونة أم سيدخل «التنزيلات» بعد المونديال.

kamaltaha@albayan.ae