رداً على ما طرح أمس من نادي الظفرة الإماراتي ونشرناه في «البيان الرياضي» تمسك لاعب الأهلي المصري محمد عبدالوهاب بعدم صحة العقد الذي يربطه مع الظفرة وأعلن من جانبه فسخ العقد وتحرره من جميع القيود والالتزامات المتعلقة به مع تقديره واحترامه لنادي الظفرة الذي «فتح لي أبواب الاحتراف على مصراعيها» وفقاً لتصريحاته.

وقال عبدالوهاب انه لا يعتبر الأهلي هدفاً نهائياً له بل يسعى إلى الاحتراف في أوروبا، من خلال شركة تركية تتولى تسويقه، وأضاف: أنه سوف يسافر مع فريق النادي الأهلي إلى فرنسا غداً الاثنين في رحلة تدريبية تستمر أسبوعين، واعترف عبدالوهاب بان وضعه القانوني في الوقت الحالي غير واضح، لعدم توصله إلى اتفاق مع الأهلي أو أي نادآخر في مصر وخارج مصر، لكنه في كل الأحوال يعتبر علاقته مع الظفرة منتهية.

ونفى عبدالوهاب ما ردده عاطف حنفي مدرب الظفرة السابق بان العقد مستمر ولا يجوز فسخه، وأشار إلى أن العقد يتضمن بندا يتيح له الفسخ في حال انخراطه ضمن القوات المسلحة إلزامياً وحالياً يقضي مرحلة التجنيد العسكري ومازال متبقياً له أربعة أشهر وهذا سبب كاف للفسخ، وسوف يدفع للظفرة شرطا جزائيا قيمته محدودة ويدفعها النادي الذي سينضم له خلال أيام.

وأضاف عبدالوهاب انه كان ملتزماً بجميع شروط التعاقد مع الظفرة ومستعداً لتنفيذ أي صفقات يمكن أن يبرمها ليلعب في أي مكان، لكنه لم يجد أي تجاوب وانقطعت صلته بالظفرة تماماً لعدم وجود أي تنسيق فلم يعد لديه خيار آخر سوى فسخ العقد وهو يعتبر نفسه في الوقت الحالي حراً من أي قيود.

القاهرة ـ علاء إسماعيل