قلل يورجن كلينسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم من أهمية المشاجرة بين لاعبي المنتخبين الأرجنتيني والألماني ومسؤولي الفريقين عقب انتهاء مباراتهما الجمعة في دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا بفوز البلد المضيف بضربات الجزاء الترجيحية.وأوضح كلينسمان أنه لم ير بالضبط ما حدث ولكنه وصف هذه الواقعة بأنها «غير مهمة» وأكد أنه لن يقلق إذا ما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التحقيق في أحداث ما بعد المباراة.

وكان اللاعب الأرجنتيني البديل ليندرو كوفري قد حصل على بطاقة حمراء من الحكم السلوفاكي لوبوس ميشيل لدوره في هذه المشاجرة. حيث قال أوليفر بيرهوف مدير منتخب ألمانيا أن كوفري ركل المدافع الألماني بير ميرتساكر.وظهر لاعبو ومسؤولو الفريقين وقد تبادلوا اللكمات بعد مباراة اول من امس بعد انتهاء المباراة المتوترة بينهما، وقال كلينسمان «لا أعرف حقا ماذا حدث ولكننا نعرف أن جميع لاعبينا لم يقترفوا أي خطأ. فقد جاء الأمر كله من الجانب الأرجنتيني».

وأوضح المدرب الألماني أنه رأى ميرتساكر مستلقيا على الأرض ولكنه يتفهم أن المشاعر كانت متأججة بعد مثل هذه المباراة. وأضاف كلينسمان «كان يوجد توتر ومشاعر كثيرة لدى اللاعبين والأجهزة الفنية.. عندما تصل إلى مرحلة ضربات الجزاء فيمكن لأحد ما أن يفقد السيطرة على أعصابه للحظة. ربما تكون بعض الكلمات قد قيلت. ولكنك تنسى أمرها. هذا الأمر يحدث في كرة القدم بسبب الشغف الكبير بها. ولكن الأمر ليس مهما بالنسبة لنا».

وأكد مايكل بالاك قائد المنتخب الألماني وأحد اللاعبين الذين سجلوا في ضربات الجزاء أن الأمر كله بدأ من اللاعبين الأرجنتينيين الذين حاولوا التأثير على اللاعبين الألمان أثناء توجههم لتسديد ضربات الجزاء بقول بعض الأشياء لهم.وأضاف بالاك أن اللاعبين الألمان ربما يكونون قد ردوا بدورهم على كلام لاعبي الأرجنتين مما أدى إلى اندلاع هذه المشاجرة مع احتفال اللاعبين الألمان بفوزهم.