قد يكون مونديال ألمانيا 2006 الذي لم ينته بعد، بمثابة الضوء الأخضر لإطلاق عنان مؤشر أسعار لاعبي خطوط الوسط إلى السماء.. وإذا لم تفق أسعارهم بعد المونديال أسعار المهاجمين، فعلى الأقل ستقترب منهم إن لم تلامسهم، رغم أن الهدافين هم «العملة الصعبة» في سوق بيع وشراء اللاعبين في الأندية الأوروبية والعالمية.
ويتربعون على قائمة اللاعبين الأغلى سعرا أمثال البرازيلي رونالدو والفرنسي هنري والانجليزي روني والهولندي فان نيستلروي والألماني كلوزة والأرجنتيني كريسبو وغيرهم من المهاجمين الصرحاء.
وبعد 58 مباراة أقيمت حتى الآن (عدا مباراتي أمس) سيبدأ وكلاء نجوم «خط الوسط» في العالم عملية رفع أسعار جديدة للنجوم أمثال البرتغاليين ديكو ومانيش، الانجليزي جون تيري، الأرجنتيني رودريغيز، الايطالي جينارو جاتوسو، الفرنسي باتريك فييرا، البرازيليين كاكا وزي روبرتو والغانيين مايكل ايسيان وستيفن ابياه.
فقد أكدت 58 مباراة أقيمت حتى يوم اول من امس أن لاعبي خطوط الوسط في المنتخبات المشاركة بالمونديال هم أفضل اللاعبين، وكانوا «العنصر» الأكثر أهمية للمدربين، فضلا عن أنهم نافسوا المهاجمين بشدة في إحراز الأهداف.
فخلال تلك المباريات تم اختيار 33 لاعب خط وسط كأفضل اللاعبين في الـ 58 مباراة أقيمت منذ انطلاق البطولة (قبل مباراتي البرازيل ـ فرنسا وانجلترا ـ البرتغال أمس) في حين جاء لاعبو خط الهجوم في المركز الثاني.
حيث تم اختيار 17 لاعبا في مركز «المهاجم» كأفضل لاعب في تلك المباريات، ثم تساوى لاعبو الدفاع مع حراس المرمى في عدد المرات التي حصل فيها كل من لاعبي الخطين على لقب أفضل لاعب في المباراة برصيد 4 مرات لكل، وعلى مستوى التهديف أحرز 58 لاعبا حصل كل منهم على لقب «أفضل لاعب» 39 هدفا، كان نصيب المهاجمين منها 18 هدفا، في حين سجل لاعبو الوسط 17 هدفا منها..
أما لاعبو خط الدفاع الذين حصدوا لقب «الأفضل» فقد أحرزوا 4 أهداف بواقع هدف لكل لاعب من لاعبي خط الدفاع الأربعة الذين تم اختيارهم كأفضل لاعب خلال 58 مباراة أقيمت.. «البيان الرياضي» توغل في إحصاءات وأرقام الفيفا الرسمية حول تلك المباريات الـ58.
