أعرب مدرب منتخب ايطاليا لكرة القدم مارتشيلو ليبي عن سعادته بالفوز على أوكرانيا 3ــــ صفر الجمعة والتأهل إلى الدور نصف النهائي، في حين عبر نظيره الأوكراني اوليغ بلوخين عن خيبته الكبيرة.

وصرح ليبي بعد الفوز »أني سعيد حقا وفخور جدا باللاعبين خصوصاً طوني لوكا (صاحب الهدفين الأخيرين) الذي يستحق أن يسجل ولم يستطع ذلك قبل الآن في هذه البطولة«.

وأضاف »اعتقد بان المباراة المقبلة ستكون صعبة علينا وعلى ألمانيا (التي تأهلت على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي). كان مهما جدا ان لا نحصل على كثير من البطاقات، وأنا سعيد بسماع ما يتردد في ايطاليا عن احتمال تجديد عقدي مع المنتخب، وهو موضوع سنتحدث عنه بعد المونديال«.

وتابع »لدينا أبطال في خط الدفاع من الحارس بوفون مرورا بزامبروتا وكانافارو والشاب بارزاغلي الذين يملكون التصميم على مساعدة الآخرين، والجميع يشكلون مجموعة مونديالية رائعة. لا يمكننا ان نقيم مقارنة مع مونديال 1982 عندما فازت ايطاليا على ألمانيا 3 ـــ1 في النهائي وتوجت بطلة للعالم.

ألمانيا تملك حاليا منتخبا شابا تعرض لانتقادات في بداية المونديال لكنه الآن يحظى بتعاطف كبير جدا من كامل الشعب الألماني«.

من جانبه، لم يخف بلوخين »خيبة الأمل والإحباط« اللذين أصيبا بهما نتيجة

الخروج من المنافسة، ووجد عزاء له في ان منتخبات أخرى كبيرة لم تستطع بلوغ الدور ربع النهائي.

وقال »تعتبر النتيجة طيبة بالنسبة الى الكرة الأوكرانية في مشاركتها الأولى في

المونديال. ايطاليا منتخب كبير ومن بين الأفضل في العالم. تعلمت كثيرا في فن

التدريب لان المونديال يختلف كثيرا عن دوري أبطال أوروبا أو أي بطولة محلية. الآن من المفيد ان نخلد للراحة ونحلل أخطاءنا، وللأسف فقد أهدرنا عدة فرص بعد الهدف الايطالي الأول«.

وأضاف »مستقبلنا سيكون أفضل. بعض اللاعبين سيعتزلون وسيأتي غيرهم إلى المنتخب. افكر بقضاء إجازة مع عائلتي لأني متعب لكن ليس من المنتخب. اللاعبون كانوا متعبين الامر الذي سهل مهمة ايطاليا التي تملك لاعبين من طراز مونديالي وكانوا جيدين في الدفاع أيضاً«.