* هل ادخر النجم البرازيلي رونالدينيو سطوعه أكثر إلى الأدوار النهائية الثلاثة وهي (ربع ونصف ونهائي البطولة) التي سيبدأها مع منتخب بلده الذي يتطلع الى الاحتفاظ بلقبه، مدافعاً عنه اعتباراً من اليوم امام فرنسا؟

* أم انه سيتحول الى (قمر 14) مرحلة بعد مرحلة حتى يكتمل بدراً في اليوم التاسع من الشهر الجاري؟

* لماذا؟ لأن مدربه كارلوس البرتو بيريرا طالبه بالقيام بدور اكبر في مباراة ربع النهائي التي وصفها بأنها ليست ثأرية ولا يوجد بينها وبين نهائي مونديال 1998 أي رابط، مقللاً بقوله إنهم سيواجهون فرنسا مرة اخرى في مباراة حاسمة!

* وبالرغم من ان كارلوس اشار بدقة بأنه لا يوجد »مناخ ثأري« من تلك الهزيمة التي افقدتهم البطولة إلا ان كل الجماهير في العالم وعلى رأسها ملايين البرازيليين يرون انها كذلك لأن إقصاء فريقهم اليوم من دور ربع النهائي يعني انتهاء سحرهم، وتلاشي بريقهم اللذين ظلا ملتصقين بنجومهم غير العاديين.

* لقد حدّد بيريرا ما هو المطلوب من رونالدينيو وهو تهدئة اللعب وعدم التسرع وذلك بعد ان اوضح الأخطاء التي ارتكبت في خط الوسط خلال مباراة غانا دون ان يشير إليه بالاسم، واللبيب بالإشارة يفهم!

* حتى الآن يعتبر رونالدينيو صانع اللعب البرازيلي داخل الملعب، وصانع الفرح خارجه للجماهير التي تحتشد فوق المدرجات في كل مباراة للاستمتاع بفنونه على الطبيعة أو لتلك التي تتابعه عبر الأثير أو التلفزة المشفرة.

* ولكن هل عودة نجم النجوم رونالدو إلى مستواه العالي وإلى التسجيل ببراعة وتحطيم الرقم القياسي العالمي أخفت نجومية ساحر برشلونة الذي كان ملء السمع والبصر قبل انطلاقة المونديال؟

* أم أن اللعب في النادي يختلف عنه في المنتخب أم أن كبير السحرة يلتهم كل شيء؟!

كلمات لها إيقاع

* سنرى ماذا سيفعل »السحرة« جميعهم اليوم أمام »الديكة« فإنه لا غنى عن لمسات رونالدينيو وتمريرات روبينيو وتسديدات كاكا وتسجيلات وأهداف رونالدو الذي من حقه أن يخرج لسانه للذين سخروا من زيادة وزنه!!

kamaltaha@albayan.ae