كافو: لا يجب على زيدان الاعتزال الآن وهنري معجب بـ (النجوم الخمس)

البرازيل وفرنسا.. وثالثهما ذكريات نهائي مونديال 98

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تدخل البرازيل وفرنسا اللقاء و في الذهن ذكريات نهائي بطولة كأس العالم التي أقيمت في فرنسا قبل ثمانية أعوام مهما كان شهود (النفي) او (الإثبات) من كلا الطرفين. ويؤكد كابتن المنتخب البرازيلي كافو ان البرازيل (غسلت) كل (ذكرياتها المريرة) من المباراة النهائية تلك.

وان الوضع قد تغير كليا مع تقدم أداء رونالدو بالمقارنة مع تلك المباراة ,رونالدو كان وقتها في المستشفى قبل ساعات من انطلاق المباراة وقد كان محورا للشائعات التي لحقت بالمنتخب البرازيلي والتي يقول عنها كافو »الكثير من الشائعات والقصص حيكت عن ذلك اليوم.

ولكن النهاية كل الذي حصل ان فرنسا فازت على البرازيل لأنهم كانوا الأقوى« مضيفا »ان الحديث عن الانتقام هو أمر بعيد عن الحقيقة لان الانتقام هو شيء موجود في كل مكان إلا داخل منتخب البرازيل، أنا متأكد ان أيا من لاعبي البرازيل لم يتحدث عن الانتقام لأننا نركز على ان البرازيل ستلعب المباراة مع فرنسا وستكون مباراة قوية«.

وعن كون المباراة هي الأخيرة (المحتملة) لزيدان قال كافو »كل شيء وارد فقد يقرر زيدان بعد المباراة وان يبقى لاعبا مع منتخب بلاده حتى وان خرجت فرنسا, اعتقد انه من العار عليه ان ينهي مشواره الكروي الآن، أنا احترمه والكل يحترمه، اعتقد انه سيغير رأيه بغض النظر عما سيحدث في كأس العالم«.

في الجانب الآخر فان ذكريات الانتصار تبقى في ذاكرته إلى الأبد وهنا يقول ليليان ثورام »بالنسبة لي كان الأمر بمثابة الحلم، من البداية إلى النهاية, منذ اللحظة التي تركنا فيها معسكرنا التدريبي إلى اللحظة التي رفعنا فيها الكأس, كان كل ما يحدث خياليا« مضيفا »مازال شريط ما حدث يمر أمامي، اذا سألتني عن ذكريات المباراة مع البرازيل في كأس العالم فسأختار المباراة مع البرازيل في 1986 ووقتها فازت فرنسا بفارق ركلات الترجيح من منطقة الجزاء في الدور ربع النهائي, تلك كانت حقيقة وليست خيالية«.

اما تيري هنري فلا ينسى انه (كاد) ان يشترك في المباراة »ايميه جاكيه اخبرني في الاستراحة ما بين الشوطين انه قد حان الوقت وقد بدأت الإحماء بالفعل، ولكن فيما بعد تم طرد المدافع مارسييل دوساييه وغير المدرب كل خططه« مضيفا » لذلك لم يدخلني في المباراة، لقد ذهلت في البداية ولكنني ادركت انني ساحمل الكأس وهذا ما جعلني اشعر بالرضى، كنت وقتها ابلغ من العمر 20 عاما، وادركت ان امامي مشوار طويل وقد قلت لمارسيل انه خيب ظنني لانه طرد من تلك المباراة«.

ويكن تيري هنري احتراما كبيرا للكرة البرازيلية »حينما انظر الى النجوم الخمس على قميصهم اعرف ان الكرة هي جزء من هويتهم الوطنية، انهم يحبون هذه اللعبة بشكل خيالي، لا يعرفون سوى ركل الكرة الى الامام، هكذا كانوا وهكذا سيكونون«.

مضيفا »في البرازيل يولد الطفل ومعه الكرة، على الساحل، في الشارع، في المدرسة، في كل مكان يلعبون كرة القدم، حينما كنت طفلا، كنت اسأل امي اذا كان يمكنني ان ألعب كرة القدم في الخارج وهي دائما ما كانت ترفض، في البرازيل فان الاطفال يلعبون كرة القدم من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء ودون توقف«.

الملاحظ في الجانب البرازيلي ان المدرب بيريرا سيقوم بدور طالما حير النقاد وهو الجلوس 90 دقيقة على مصطبة الاحتياط بانتظار الحافلة لكي تأتي و تنقل المنتخب البرازيلي دون ان يقف على خطوط التماس وهو يصيح بلاعبيه كما يفعل بقية المدربين في المونديال، وكأن المنتخب الذي تبلغ قيمته في سوق الانتقالات الدولية 180 مليون دولار يعرف ما يقوم به بنفسه.

اللقاءات السابقة بين المنتخبين

من بيليه الى زين الدين زيدان ذكريات كثيرة فيها الدموع و الابتسامات، تاريخ من ذهب يجمع منتخبي البرازيل وفرنسا على مدى عقود من تاريخ كأس العالم.

»حينما تكون لاعب كرة قدم، فان اول حلم لك هو ان تلعب في كأس العالم و الحلم الثاني ان تقف امام البرازيل« كلمات تدل على عمق الاحترام الذي يكنه الجميع للمنتخب البرازيلي وبان هذا المنتخب اصبح جزءا من فلكلور وتقاليد البطولة وتأتي من باتريك فييرا الذي يسعى للمشاركة في هذا اللقاء المثير الذي لايريد احد ان يفقد فرصة المشاركة فيه.

اول لقاء بين المنتخبين في المونديال يعود الى 1958 في السويد ووقتها عصفت البرازيل بمرمى فرنسا 5/2 في واحدة من امتع المباريات التي جمعت بين الفريقين ثم مباراة في الدور ربع النهائي حسمت بركلات الترجيح من منطقة الجزاء في المكسيك 1986 ثم فوز ساحر لفرنسا على البرازيل 3/صفر اعطى الاخيرة فرصة رفع كأس العالم على ارضها لاول مرة في تاريخها.

التاريخ يبدأ من حيث ستوكهولم في 1958 ووقتها كانت فرنسا بقيادة ملهما والمايسترو رايموند كوبا و المهاجم جاست فونتين في مواجهة الفن البرازيلي، لكن امال فرنسا تحطمت حينما اصيب المدافع والكابتن روبرت جونيك في الدقيقة 26 وكان عليه الخروج دون امكانية استبداله لعدم وجود مبدأ الاستبدال والاحتياط في ذلك الوقت الامر الذي قلب احلام الفرنسيين الى كابوس وكان على فرنسا اكمال المباراة بعشرة لاعبين.

بيليه اكمل على الكابوس الفرنسي حينما سجل هاتريكا على جروح الديك وكان لايزال في بداية المشوار انذاك.

اللقاء تكرر في غواديلاخارا في المكسيك وبالتحديد في جاليسكو ستاديوم في الدور ربع النهائي من مونديال المكسيك 1986 وكانت فرنسا بقيادة ميشيل بلاتيني واليان غيريسي و جان تيغانا فيما وقف في صف البرازيل كل من اليماو وغارسيا.

الحكم ألغى هدف لبلاتيني قبل لحظات من نهاية الشوط الاول لتدخل المباراة الى (منطقة الحظ) عبر ركلات الترجيح من منطقة الجزاء حيث نجح لويس فراناديز في ارسال فرنسا الى الدور نصف النهائي بعد ان اخفق في تنفيذ ركلة البرازيل.

قليلون وقفوا مع فرنسا في المباراة النهائية ضد البرازيل وكانت مباراة السامبا الثانية على التوالي في النهائي لكن الامور تغيرت حيث نجح زيدان في جعل المباراة من طرف واحد مسجلا الهدف الاول ومعززا التقدم الفرنسي بهدف الثاني قبل هدف اللحظات الاخيرة من ايمانوييل بييت .

وهنا تأتي كلمات فييرا لتصف الحال »كان ضربا من الجنون، سأتذكر هذه اللحظات مهما حييت، آلاف الناس في الملعب يهتفون و اضعافهم يحتفلون في الشوارع، لقاء البرازيل اليوم سيكون تحديا بطعم آخر«.

المباريات الودية:

1 اغسطس 1930: البرازيل (3) – فرنسا (2)

28 ابريل 1963: فرنسا (2) – البرازيل (3)

30 يونيو 1977: البرازيل (2) – فرنسا (2)

1 ابريل 1978: فرنسا (1) – البرازيل (صفر)

15 مايو 1981: فرنسا (1) – البرازيل (3)

26 اغسطس 1992: فرنسا (صفر) – البرازيل (2)

3 يونيو1997: فرنسا (1) – البرازيل (1)

20 يونيو 2004: فرنسا (صفر) – البرازيل (صفر)

المباريات التنافسية:

24 يونيو 1958: البرازيل (5) – فرنسا (2) في بطولة كأس العالم بالسويد

21 يونيو 1986: فرنسا (1) – البرازيل (1) ثم ركلات الترجيح (4/3) في بطولة كأس العالم في المكسيك

12 يوليو 1998: فرنسا (3) – البرازيل (صفر) في بطولة كأس العالم في فرنسا

7 يونيو 2001: فرنسا (2) – البرازيل (1) في كأس القارات

بطاقة المباراة:

انجلترا × البرتغال

التوقيت: الساعة 11 بتوقيت الامارات

الملعب: والد ستاديون (فرانكفورت)

السعة: 48.000 متفرج

الحكم: لويس مدرينا كانتاليخيو (اسبانيا)

تشكيلة فرنسا المحتملة (4 – 2 – 3 – 1)

(16) فابيان بارتيز (84/صفر)، (19) ويلي ساينول (42/صفر)، (15) ليليان ثورام (118/2)، (5) ويليام غالاس (44/1)، (3) ايريك ابيدال (11/صفر)، (4) باتريك فييرا (91/6)، (6) كلاوديو ميكاليلي (47/صفر)، (7) فلوريانت مالودا (16/2)، (10) زين الدين زيدان (105/29)، (22) فرانك ريبري (7/1)، (12) تيري هنري (82/35)

المدرب: ريموند دومينيك

تشكيلة البرازيل المحتملة (4 – 4 – 2 )

(1) ديدا (90/صفر)، (2) كافو (148/صفر)، (3) لوسيو (54/2)، (4) خوان (42/2) و (6) روبرتو كارلوس (130/10) و (5) جيلبيرتو سلفا (42/3)، (11) زي روبرتو (83/6)، (8) كاكا (34/9)، (10) رونالدينيهو (70/30)، (9) رونالدور (102/65)، (23) روبينهو (22/5)، (89 كاكا (38/10)

المدرب: كارلوس البيرتو بيريرا

وجهات نظر متبادلة:

»لا علاقة لنا بما حصل في نهائي مونديال 1998، لاتوجد اي اجواء انتقام، لا نفكر بذلك النهائي هنا«

كارلوس البيرتو بيريرا (البرازيل)

»اتمنى ان نكون نحن من سيجبر زيدان على التقاعد«

روبينهو (البرازيل)

»يجب ان نرفع مستوى لعبنا الى مستويات أعلى، وأنا أؤمن انه بمقدورنا ذلك«

ريموند دومينيك (فرنسا)

»هدفنا هو الوصول الى النهائي، لم نصل اليه بعد، ولكننا سنقدم عرضا يؤهلنا لذلك«

باتريك فييرا (فرنسا)

احصائيات:

* البرازيل هي المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن كأس العالم وهذه هي المشاركة رقم 18 لهم في المونديال.

* حملوا كأس العالم في 5 مناسبات مما يشكل رقما قياسيا عالميا وذلك في 1958 و 1962 و 1970 و 1994 و 2002 ومرشحون لحمله للمرة السادسة في هذا المونديال.

* البرازيل فازوا في آخر 11 مباراة لهم خاضوها في المونديال (رقم قياسي مازال يتطور)

* اليابان هي المنتخب الوحيد الذي سجل هدفا في مرمى البرازيل في 6 مباريات متتالية في المونديال

* تشكيلة البرازيل تضم ثلاثة لاعبين فقط يلعبون في الدوري المحلي وهم روجيرو سيني و مينيرو من ساوباولو و ريكاردينيهو من كونثيانس.

* المنتخب البرازيلي يضم ثمانية لاعبين شاركوا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002

* اربعة لاعبين في تشكيلة فرنسا الاساسية امام منتخب سويسرا دخلوا في قائمة العشرة الاوائل الفرنسية لاكبر اللاعبين سنا يشاركون في مباراة تخوضها فرنسا في المونديال

* تشكيلة فرنسا امام سويسرا كانت الاكبر سنا من حيث المعدل في تاريخ مشاركات فرنسا في كأس العالم، معدل الاعمار وصل الى 30 عاما و 191 يوما.

* هذه هي المشاركة المونديالية الثانية عشرة لفرنسا

* افضل اداء لفرنسا في المونديال كان في البطولة التي استضافتها 1998 ونالت الكأس فيه بعد ان فازت على البرازيل 3/صفر بفضل زين الدين زيدان.

* في 2002 فرنسا خرجت من الدور الاول بدون ان تسجل ولو هدف واحد، ولم يسبق لاي منتخب آخر حامل للقب ان فشل هكذا بحيث لايسجل اي هدف وينهي مسيرته في الدور الاول.

طباعة Email