* أي مبررات يحاول تسويقها الغائبون عن حضور الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم وبالتالي أدت إلى عدم اكتمال النصاب القانوني لها للانعقاد أراها غير مقنعة ومن ثم غير مقبولة على الإطلاق!
* لأن موعدها كان محدداً سلفاً وقبل شهر تقريباً، ولم يتم ذلك على عجل أو بين يوم وليلة، وإنما بعد التوصل إلى إيجاد يوم مناسب لا يتعارض مع انشغال الجميع بمباريات كأس العالم إن كان بعضهم من مدمني المونديال ولا تفوتهم مباراة حتى ولو كانت تحصيل حاصل!
* وهو يوم راحة بعد اكتمال عقد منتخبات الدور ربع النهائي، وكان يوم أول من أمس الأربعاء وفي توقيت يسمح للجميع بالحضور، ما بعد الظهيرة وفي مكان مثالي مجهز بكل وسائل الراحة هو نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.
* هل هناك من بين الغائبين أكثر مشغولية وانشغالاً في هذا الظرف الدقيق التي تمر به المنطقة من وزير الخارجية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان؟
* لقد حرص سموه على الحضور لإنجاح هذا الاجتماع المهم الذي تأخر وتأجل مرات بصفته رئيساً للجمعية، ولأن إدارته لها وهي تتحمل مسؤولية إقرار موضوعات عالقة وكرة القدم الإماراتية تقف بين مفترق طرق بين الهواية والاحتراف سيعطيها ثقة وغطاء بالمضي قُدماً نحو تحقيق النقلة المرجوة التي تستشرف المستقبل.
* وذلك باعتماد والموافقة على لائحة أوضاع اللاعبين لبدء التطبيق الفوري مع ضمان توفير الدعم الحكومي لنظام الاحتراف والموازنة الخاصة بالاتحاد لمواجهة المستجدات.
* إن تأجيل الاجتماع لموعد آخر سيحدد فيما بعد خلال أسبوع أو عشرة أيام أضاع وقتاً كان كفيلاً بمناقشة ملفات أخرى كنا نعتقد انها ستحول دون غياب عضو واحد، وستدفع أندية بعينها مؤثرة يهمها الأمر بالحضور قبل وقت كاف للمشاركة بإبداء الرأي وطرح وجهات نظرها ومقترحاتها. بدلاً من الهروب!
كلمات لها إيقاع
* لقد وصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن عدم الحضور »رسالة مؤسفة وغير إيجابية«!وهو تعبير مقتضب عن موقف غيابي لم يكن متوقعاً.
* متى يعرف الغائبون وغيرهم قيمة الوقت الذي نهدره؟!