أحدث تأجيل اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة الذي (كان) مقررا له اول من امس في العاصمة ابوظبي برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، صدى واسعا في مختلف ارجاء الشارع الرياضي عموما والكروي تحديدا، خاصة مع (تداول) اقاويل ترقى الى الشائعات حول الاسباب التي ادت الى عدم اكتمال النصاب القانوني للاجتماع الذي حضره 18 عضوا من اصل 41.
ظهر البعير
واذا كان الاجنبي الثالث الذي (قيل) انه القشة التي قصمت ظهر البعير وادت الى عدم اكتمال النصاب القانوني، فان هذه الفقرة لم تكن مدرجة اصلا على جدول الاعمل وهذا ما اكده يوسف السركال رئيس مجلس ادارة اتحاد الكرة وهذا يعني ان مايتردد او يفترض بوجود (مواقف مسبقة) من الاندية التي لم تسعفها الظروف للحضور، ما هو الا مجرد اقاويل لا اساس لها من الصحة خاصة مع التأكيد على حقيقة ان الجميع مهتم وجاد جدا في رؤية كرة الامارات في احسن حال في عهدها الجديد ــ الاحتراف ــ.
شمل الاسرة
ولكن لماذا لم يلتئم شمل اسرة عمومية اتحاد الكرة في نادي الضباط اول من امس في اجتماع كان الجميع ينتظره بفارق الصبر وبعيون الامل والتفاؤل؟ واذا ما اغلقنا اذاننا امام سيل الشائعات ونظرنا الى الامور بسياقها الطبيعي جدا، فاننا نجد ان (سيف الوقت) هو من قطع احلام عمومية كرة الامارات مع الالتفات الى عدم جدوى بعض البنود في اللائحة الخاصة بالجمعية العمومية وتحديدا ما يتعلق بحصر الحضور برؤساء مجالس ادارات الاندية وهذا يعني غلق الباب امام أي عضو آخر من المجلس لتمثيل النادي في اجتماعات الجمعية العمومية.
طريقة غير
ولعل ادراك رجال اتحاد الكرة لحتمية التعامل بطريق (غير) مع هذه الجزئية بالذات هو الذي دفع الى التأكيد على ان الاجتماع المقبل سيكون بمندوبي الاندية او ممثليها في حالة غياب القيادات او تعذر حضورهم.
ولا ادل على ان المعالجة جاءت سريعة جدا، من قول سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان (لن اصر على حضور القيادات الى الاجتماع المقبل وانما سيعقد الاجتماع المقبل بحضور ممثلي الاندية في حالة غياب تلك القيادات).
الباب واسع
ويفتح قول سموه، الباب واسعا امام مشاركة فاعلة من جميع الاعضاء الـ 41 الذين ينظر اليهم الوسط الكروي بكثير من الامل لتحويل احلام كرتنا الى واقع تتعايش معه قدم الامارات بكل التفاصيل بغض النظر عن جدول اعمال الاجتماع!
علي شدهان

